سلامٌ على أرضِ البراق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سلامٌ على القدسِ الأسيرِ وقلَّمايجازي سلامُ البعدِ منْ كانَ سلَّما
سلامٌ على مسرى الرسولِ وقبلةِ ال..صلاةِ.. الَّتي كانتْ نداءاً معظَّما
سلامٌ وهلْ يغني السلامُ إذا انقضىلقاءٌ بأرضِ القدسِ يُدني تصرُّما
سلامٌ على أرضِ البراقِ وقدْ مضتْلمعراجِ خير الخلقِ في الرفعِ سلَّما
سلامٌ إذا عزَّ اللقاءُ بتربِهاكتسليمِ مَنْ بالنأيِ والبعدِ هوَّما
إليكِ الهوى يا قدسُ يسري معَ الصِّبافيا ليتَ منْ ينآكِ يوماً تكلَّما
وإنِّي على رغمِ التباريحِ مغرمٌوفيكِ الفؤادُ العمرَ يهواكِ مغرما
برغمِ الألى باعوكِ ياقدسُ إنَّنيلأشريكِ بالعينينِ ربحاً تعظَّما
دعيني أقصُّ الآنَ أنباءَ أمَّتيوقدْ صارتِ الأنباءُ يا قدسُ طِلْسما
تعاوتْ كلابُ البيدِ والقردُ قادَهمْفيا بؤسَ منْ قدْ قادَ حتَّى تحكَّما
وباعوا الترابَ الطهرَ والصخرةَ الَّتيْعليها رسولُ اللهِ يمضي إلى السما
عهودٌ ل(بلفورِ) الزنيمِ لصنوِهِ:ستأتيكمُ القدسُ العتيقُ تغنُّما
وقالوا: بأنَّ النصرَ يأتي دعيَّهمْولكنَّهُ في نكسةِ العارِ جمجما
وباعوكِ كمْ باعوا العروبةَ والهدىولمْ يرقبوا الدينَ الحنيفَ تظلُّما
فما بينَ تهويدِ الديارِ وأهلِهَارأينا لهمْ قطرَ الكفورِ إذِ ارتمى
أتدرينَ يا قدسَ الجليلِ بأنَّناغدونا كمنْ أضحى بأسرِكِ معدما
سيبكيكِ ما يبكي الأسيراتُ في النوىفؤادٌ لنا بالبوحِ سقماً تورَّما
فيا درَّةَ الفاروقِ قدْ جاءَ حيدرٌيناجيكِ عَودَ الفتحِ ...عوداً تقدَّما
ويا بذرةَ الزيتونِ تُرمى زروعُناوزيتُكِ وسْطَ الروضِ فينا قدِ احْتمى
أيا قدسُ إنَّا اليومَ ماضونَ للوغىنُفتِّحُ بالأسيافِ عيناً بها العمى
سلامٌ عليكِ اليومَ والأمسَ في غدٍيخطُّ السلامَ الجفنُ بالدمعِ إذْ همى
عن القصيدة
«سلامٌ على أرضِ البراق» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة وطنية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.