القدسُ..القدسُ..يا عربُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ماذا دهاكمْ تضيعُ القدسُ يا عربُومــــا بميتٍ يفيدُ اللومُ والعتبُ
مذْ ألفِ عامٍ ونحنُ النارُ والحطبُونحنُ منْ يعتلينا الخطبُ والنوبُ
ونحنُ شتَّى زرافـــــاتٌ ممزَّقةٌتسائلُ الناسُ كيفَ ازدادتِ الخُطُبُ
وكلُّ منْ يبتغي أرضاً ليفتَحهاأتى بفأسِ الغوى في الليل يحتطبُ
نبكي على طللٍ أو وجهِ غانيةٍأو كأسٍ شاربةٍ ...واللهوُ ينتشبُ
ونرقصُ الليلَ في حزنٍ وفي فرحٍقدِ اصطفانا على أوساطِنا الطربُ
فــــلا عرفنا كتابَ اللهِ منْ بدعٍولا بما ســـــنَّ هادينا لنا أدبُ
نحكي عموريةَ الماضينَ مفخرةًوبيننا يحكمُ الــــدولارُ والذهبُ
لقدْ هرمنا وللطائيِّ ننشدُها:[السيفُ أصــــدقُ إنباءً]..وننتحبُ
حتَّى لقدْ بردتْ في النارِ غيرتُناوأرضُنا منْ جيوشِ الكفرِ تلتهبُ
ياقدسُ عذراً فما تُغني بكِ الخُطَبُوذي اليهودُ بأقصى اللهِ تصطخبُ
ولا على ضفةِ الأُرْدُنِّ موعدُناولا منَ النيلِ يأتي النصرُ ياعربُ
وليسَ مــــنْ عمرٍ يأتي بدرَّتِهِولا أبو حسنٍ في كفِّهِ القُضُبُ
لمْ تبقَ منْ دولةِ العباسِ باقيةٌتدبيرُ معتصمٍ أودتْ بــــهِ الكتبُ
ولا هناكَ صــــلاحُ الدينِ نبصرُهُيأتي فلسطينَ والأعداءُ تنسحبُ
عذراً أيا قدسُ أُعقمْنا فلا حسبٌيحرِّكُ النفسَ..لمَّا أغربَ النسبُ
ودبَّ فينا من الأدواءِ ما عجزتْعنهُ الأطباءُ...دبَّ الوهْنُ والتعبُ
وملؤُنا رهـــــبٌ أوملؤُنا صخبٌوملؤُنا نصبٌ أوملؤُنا وصـــــبُ
فكيفَ نأتيكِ حالتْ دونَنا هممٌفيهنَّ منْ بدلِ الأسيافِ منتخبُ
نقولُ: "سنفتحُ القدسَ الَّتي أسرتْ"ونأملُ الفتحَ أنْ تأتي بهِ الكُذُبُ
مسوخُ هودٍ وصهيونٍ عليكِ عدتْعذراً فإنَّا منَ الممسوخِ نرتعبُ
تلكَ الخنازيرُ فيها والقرودُ حمىونحنُ حولَ الحمى بالقولِ نقتربُ
ماذا نقولُ لربِّ العرشِ عنْ خَوَرٍأصابنا فاستكنَّا حينَ نحتسبُ
ياقدسُ عذراً فما مِن بعدُ معتبةٌوقـــــلَّ واللهِ فيكِ القولُ والعتبُ
عن القصيدة
«القدسُ..القدسُ..يا عربُ» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.