دمعةٌ وشمعةٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الوجدُ ينعاني إليهْفي دمعةٍ في مقلتيهْ
فعلامَ يسكنُهُ الأسىوالأمسُ جفَّ على يديهْ
الشعرُ أنكرَ ضادَهُوالنحوُ ضاق بسيبويهْ
ليلى تخاصمُ قيسَهاوالبحتريُّ وشى عليهْ
يا أنتِ لي بدرُ الضنىمترادفاً في مغربيهْ
حتامَ تزرعُكِ النوىكلواعجٍ في خافقيهْ
العرسُ أضحى مأتماًوالماءُ جفَّ برافديهْ
النخلُ يبكي عذقَهُوالرملُ يفرشُ شاطئيهْ
يجري الفراتُ بلا صباًكي تشتكيهِ لضفتيهْ
جبلُ السنامِ بلا ذرىصارَ العراقُ لذادوَيهْ
أدمى العروبةَ بالخناوأجتثَّها منْ لابتَيهْ
الشامُ يبرقُ راعداًوالنزفُ لامسَ ركبتَيهْ
وردُ الربيع بنحلهِيمتصُّ مدمع ناظريهْ
واليومُ أنكرَ أمسَهُوغدا يقلِّبُ راحتيهْ
أيّانَ تنصفنا الحجىحيثُ القرارُ لنفطويهْ
الطاقُ يندبُ رستماًوالهاشميُّ بني بُويهْ
والجسرُ يقطعهُ المدىمتفاقداً لحبيبتيهْ
وهِرَقْلُ في رومٍ أتىمتكاشفاً عنْ سوأتَيه
بابُ الأمينِ بلا أمانٍوالسلامُ بأصغرَيهْ
القلب يخدعُ نبضَهودماؤُهُ في راحتيهْ
ولسانُه...برطينِهِيغتالُ كنيةَ والديهْ
يبكي العراقُ عروقَهُوالدمعُ آخِرُ ما لَديهْ
عن القصيدة
«دمعةٌ وشمعةٌ» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف الياء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.