من دفتر الذكريات
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نادى صباحُكَ:"أهلُ الصبحِ قدْ بانوا"فجئتُ ملءَ فؤادي منكَ نيرانُ
وقدْ تناولني بالشوقِ منْ رحلواوإنَّهمْ كلُّ هذا الحبِّ قدْ كانوا
يسترفدُ الوجدُ آمالاً معلَّقةًمن مطلقِ الشوقِ بالترحالِ تختانُ
إرفقْ بعينِ محبٍّ أرسلتْ نظراًوبُصْرُها بقديمِ العشقِ أشجانُ
فاليومَ لا الكرخُ كرخي في نضارتِهاولا الرصافةُ بالتذكارِ تزدانُ
تُداعبُ الريحُ في بغدادَ قافيتيفيرتمي في ثنايا الروضِ ديوانُ
همُ الَّذينَ أذاقوني لواعجَهمْبعضُ اللواعجِ تفَّاحٌ ورمّانُ
منْ قالَ: في البعدِ سلوانٌ.. فلا عجبٌأن يصطفيهِ بأهلِ الحيِّ سلوانُ
أستصعبُ الرحلةَ الميمونَ طالعُهاإذْ حفَّها في ثنايا السيرِ ركبانُ
ولي على الفخرِ في بغدادَ أفئدةٌيضمُّهمْ في حنايا القلبِ إيوانُ
قومٌ تحاولُ هذي الناسُ ذلَّتهمْلكنَّهمْ لسوى الرحمنِ ما دانوا
تحصَّنَ الغيُّ بالسُلَّاكِ منهجُهُوحصنُهُمْ منْ جميعِ الكونِ قرآنُ
همُ الَّذينَ بصبحي أرتجي نظراًوإنَّهمْ لصباحِ القلبِ عنوانُ
عن القصيدة
«من دفتر الذكريات» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.