شمعةٌ في مهبّ الريحِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ياعاشقَ الروحِ هاجتكَ التباريحُلم يشفِها في الهوى سرٌّ وتلميحُ
كراكبِ الريحِ لا يلوي أعنّتهاأنّى تهيجُ وأنّى تهدأ الريحُ
ريح العراق بلا قطرٍ فتسكبهولا عــــذوقٌ لهنّ اليوم تلقيحُ
صببت حزنك في الصوبين قافيةفحزنك اليوم في الصوبين مسفوح
أبكي العراق بكاءَ الأمِّ نائحةًفي حجرها إبنها بالسيفِ مذبوحُ
يا نائح الكرخِ أضحى الحزنَ قافيتيودونها من فصيحِ القولِ تصريحُ
وكم تكبّلَ دمـــــعٌ قيدَ كحلتِهاودمعها اليوم بالعينين مفضوحُ
ياراكب الصعبِ لا تثنيه نفرتُهاإرخِ الزمامَ لها فالقلبُ مجروحُ
بعض القصيد: كثير مثل قلتهوبعضه: بحروف الجرِّ مطروحُ
قد ألهمتني همومُ القلب قافيةًمن فرط حرقتها تبكي التواشيحُ
لا تحبس القلبَ إنّ العشقَ موطنهمن حاكم العشقِ تأتيه التصاريحُ
صاحتْ على ضفة الصوبين نادبةوصوتها من شواظ القهر مبحوح
قالت: أبغداد ريح الصرّ تغلبهاورسمها في بقايا الدار ممسوحُ
لا تعجبي ان نعى بغداد نادبهافقول جيرتها بالفعل مرجوحُ
هاتيك بغداد تبكيها منائرهادمــــع المنائر تكبيرٌ وتسبيحُ
هذا العراق وكل الناس يعرفهفيه الألى للذرى منها المفاتيحُ
ونحن من قدحوا للعرب رايتهانحن النحارير لو غاب المقاديحُ
من خيل يعرب كان الفتح صهوتهافوق العراق أضاءته المصابيحُ
نحن المدائح والرايات مادحنافينا الفعالُ وذو الراياتِ ممدوحُ
نحن العروبة والقرآن رايتناكتابنا لجميع الخلــــق مفتوحُ
نحن الاولى سجداً لله قاطبةأحيتْ مسجدنا منا التراويحُ
يا شهقة الشعرِ في نايات قافيتيمتى يعود بفلْكِ الملتقى نــــوحُ
وحدي وقاسيةٌ صحراء غربتناوأرجحتْني بمأساتي الأراجيحُ
وحدي وإعصار أنفاسي يحاصرنيهلاّ تعود فقد غصّتْ بنا السوحُ
وحدي أرتّلُ في آياتِ مصحفهافتغمر الروحَ في النُعمى التسابيحُ
عن القصيدة
«شمعةٌ في مهبّ الريحِ» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ٢٥ بيتًا. ورويّها حرف الحاء، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.