سيدةُ العواصم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أنت الغرامُ وفيك الحسن يشتعلوأنت خيمةُ أهلي حيث تنتقل
وأنت آخر أحبابي ..وقد رحلواإلاك أنت فإني فيك أرتحل
قد فارقوا الصبَّ حتى قال عاذلهلو أنّه في غرامِ القومِ ما رحلوا
لو يعلم العاذلون القلبَ بعدهميرمى بدمعته واللهِ ما عذلوا
تاه الفؤاد بمن راحوا على ولهٍإن الفؤادَ عليهم كأسُه وشلُ
اليوم طعمُ شرابي بعدهم أسنٌوكان طعم شرابي عندهم عسلُ
راحوا وما رجعوا..بانوا وما وصلواتاهوا وما عرفوا... والقلب مشتعلُ
موكّلون بدار البعد ...دارهمبالبعد وسط أقاصي الأرض تتصل
طال البعادُ ولا وصلٌ يعللنيوطالما كان لي من وصلهم عللُ
همُ الجراحُ وفيهم مهجتي ذُبحتْليس الغرام بأهل البعد.. يندمل
أرجو اللقاءَ وبعدُ الدار يمنعنيوليس عنديَ من دون النوى جملُ
متى اللقاء وقد بانت ديارهمُواستوحشتْ في سراها تلكمُ الإبلُ
قلبي من البعدِ قد ذابتْ خوالجهوإنّ قلبيَ بألاحباب يعتملُ
ما الدار بعدهمُ الدارُ التي سُكنتْبل اأنّها بعد من راحوا...هي الطللُ
هم الذين تولّوا إثر جيرتهموجارُهم في جوار الكرخ منجدلُ
أهلي وقد ذبحوا..قومي وقد أُسرواودمعُ عينيَ دمعٌ ..جفنه خضلُ
قال الغرابُ:أهيْلُ الحيّ قد سلكوادربا تدانى عليه السهلُ والجبلُ
إنّ الرحيلَ فراقٌ كله وجعٌوبالرسوم فؤادي اليوم ينتفلُ
الحزنُ يغمرُ أحداقي بدمعتهفأُغرقتْ من دموعي تلكم المقلُ
شربت دمعَة أحبائي ..فيا وجعيإني بكأس دموعي ذلك الثملُ
أسدلت جفنَ عيوني في مدامعهافجفنيَ اليومَ فوق الدمع منسدلُ
كيف السبيل لمن راحوا على وجعٍبدربهم في طريق الركب قد عجلوا
على العيونِ دموعُ الحزنِ تقتتلُعلى الفؤاد ضرامُ البعدِ تشتعلُ
والعاشق الصبّ قد باحت مواجعهإنّ المواجعَ مثل الركبِ ترتحلُ
اليوم طعم شرابي بعدهم كدرٌوكان طعم شرابي عندهم عسلُ
عن القصيدة
«سيدةُ العواصم» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ٢٥ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.