سيدةُ العواصم

الشاعر: محمود المشهداني · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل

«سيدةُ العواصم» من شعر محمود المشهداني، وتقع في 25 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أنت الغرامُ وفيك الحسن يشتعل ... وأنت خيمةُ أهلي حيث تنتقل

وأنت آخر أحبابي ..وقد رحلوا ... إلاك أنت فإني فيك أرتحل

قد فارقوا الصبَّ حتى قال عاذله ... لو أنّه في غرامِ القومِ ما رحلوا

لو يعلم العاذلون القلبَ بعدهم ... يرمى بدمعته واللهِ ما عذلوا

تاه الفؤاد بمن راحوا على ولهٍ ... إن الفؤادَ عليهم كأسُه وشلُ

اليوم طعمُ شرابي بعدهم أسنٌ ... وكان طعم شرابي عندهم عسلُ

راحوا وما رجعوا..بانوا وما وصلوا ... تاهوا وما عرفوا... والقلب مشتعلُ

موكّلون بدار البعد ...دارهم ... بالبعد وسط أقاصي الأرض تتصل

طال البعادُ ولا وصلٌ يعللني ... وطالما كان لي من وصلهم عللُ

همُ الجراحُ وفيهم مهجتي ذُبحتْ ... ليس الغرام بأهل البعد.. يندمل

أرجو اللقاءَ وبعدُ الدار يمنعني ... وليس عنديَ من دون النوى جملُ

متى اللقاء وقد بانت ديارهمُ ... واستوحشتْ في سراها تلكمُ الإبلُ

قلبي من البعدِ قد ذابتْ خوالجه ... وإنّ قلبيَ بألاحباب يعتملُ

ما الدار بعدهمُ الدارُ التي سُكنتْ ... بل اأنّها بعد من راحوا...هي الطللُ

هم الذين تولّوا إثر جيرتهم ... وجارُهم في جوار الكرخ منجدلُ

أهلي وقد ذبحوا..قومي وقد أُسروا ... ودمعُ عينيَ دمعٌ ..جفنه خضلُ

قال الغرابُ:أهيْلُ الحيّ قد سلكوا ... دربا تدانى عليه السهلُ والجبلُ

إنّ الرحيلَ فراقٌ كله وجعٌ ... وبالرسوم فؤادي اليوم ينتفلُ

الحزنُ يغمرُ أحداقي بدمعته ... فأُغرقتْ من دموعي تلكم المقلُ

شربت دمعَة أحبائي ..فيا وجعي ... إني بكأس دموعي ذلك الثملُ

أسدلت جفنَ عيوني في مدامعها ... فجفنيَ اليومَ فوق الدمع منسدلُ

كيف السبيل لمن راحوا على وجعٍ ... بدربهم في طريق الركب قد عجلوا

على العيونِ دموعُ الحزنِ تقتتلُ ... على الفؤاد ضرامُ البعدِ تشتعلُ

والعاشق الصبّ قد باحت مواجعه ... إنّ المواجعَ مثل الركبِ ترتحلُ

اليوم طعم شرابي بعدهم كدرٌ ... وكان طعم شرابي عندهم عسلُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • العاذلون: عذل: العَذْلُ: اللَّومُ، والعَذُل مثلُه. عَذَلَهُ يَعْذِلُه[[. قوله [عذله يعذله] هو من بابي ضرب وقتل كما في المصباح]] عَذْلًا وعَذَّلَه فاعْتَذَل وتَعَذَّلَ: لامَهُ فَقَبِلَ مِنْهُ وأَعْتَبَ، وَالِاسْمُ العَذَلُ، وَهُمُ … (لسان العرب)
  • بدمعته: دمع: الدَّمْع: مَاءُ الْعَيْنِ، وَالْجَمْعُ أَدْمُعٌ ودُموعٌ، والقَطْرةُ مِنْهُ دَمْعة. وذُو الدَّمعة: الحُسَين بْنُ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ، رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ، لُقِّبَ بِذَلِكَ لِكَثْرَةِ دَمْعِه، فَعُوتِبَ عَلَى … (لسان العرب)
  • تاهوا: أها: أَها: حِكَايَةُ صوتِ الضَّحِك؛ عَنِ ابْنِ الأَعرابي؛ وأَنشد: أَهَا أَهَا عِنْدَ زادِ القَوْمِ ضِحْكَتُهم، ... وأَنتُمُ كُشُفٌ، عِنْدَ الوغَى، خُورُ (لسان العرب)
  • شرابي: شرب: الشَّرْبُ: مَصْدَرُ شَرِبْتُ أَشْرَبُ شَرْباً وشُرْباً. ابْنُ سِيدَهْ: شَرِبَ الماءَ وَغَيْرَهُ شَرْباً وشُرْباً وشِرْباً؛ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: فَشارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ فَشارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ … (لسان العرب)
  • عاذله: عذل: العَذْلُ: اللَّومُ، والعَذُل مثلُه. عَذَلَهُ يَعْذِلُه[[. قوله [عذله يعذله] هو من بابي ضرب وقتل كما في المصباح]] عَذْلًا وعَذَّلَه فاعْتَذَل وتَعَذَّلَ: لامَهُ فَقَبِلَ مِنْهُ وأَعْتَبَ، وَالِاسْمُ العَذَلُ، وَهُمُ … (لسان العرب)
  • عذلوا: عذل: العَذْلُ: اللَّومُ، والعَذُل مثلُه. عَذَلَهُ يَعْذِلُه[[. قوله [عذله يعذله] هو من بابي ضرب وقتل كما في المصباح]] عَذْلًا وعَذَّلَه فاعْتَذَل وتَعَذَّلَ: لامَهُ فَقَبِلَ مِنْهُ وأَعْتَبَ، وَالِاسْمُ العَذَلُ، وَهُمُ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • العراق..ألفُ جرحٍ وجرح
  • آلاءُ الجمالِ
  • بوحٌ (كرخيٌّ)..بطعمِ ونكهةِ (الرصافة)
  • جولةٌ في بيت العنكبوت
  • قمري أنا
  • رسائلُ عشقٍ بغدادية..3
  • زينبُ القلب
  • وإنَّ فيضَ رسولِ اللهِ دفّاقُ