بغدادُ..ما خانَ الزمانُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هل أنتِ سمراءٌ وقلبكِ أزهرُأم أنــــتِ بيضاءٌ وقلبكِ أنورُ
شفتاكِ من عنبٍ بشهدكِ يقطرُقد فاح بينهما عليّ العنبرُ
يا ظبيةَ الوادي البهيجِ بنخلهِبرحيّةٌ أنتِ وضوعكِ عنبرُ
غامتْ لبسمتك المشاعرُ كلّهافالغيمةُ السمراءُ عشقا تمطرُ
أن كنتِ لا تدرين سرّ صبابتيفلتسألي حرفاً بعشقكِ يُنثرُ
لا تعجبي مني فإنّي شاعرٌيهوى الجمالَ ككلِّ حيٍّ يشعرُ
قد عاش أحلامَ المحبةِ كلهاوسوى خيالك بالهوى لا يبصرُ
بغدادُ ما خانَ الزمانُ.. وإنّمانحن الذين نخونهُ او نغدرُ
لولا بقايا العشقِ ما عُرِفَ الهوىكيف الذي قد صامَ صدقاً يفطرُ
واليومَ يأكلني الحنينُ لأمسهِوإلى غدِ الأيامِ دوما انظرُ
لو خيروني اليومَ بين حبيبتيأو بين ليلٍ في الرصافةِ يسمرُ
لاخترتُ أيّامَ السجونِ وظلمَهامهما لقيتُ فغصنُ أهليَ أخضرُ
أوااااه من زمنٍ يمزقُ عشقَناوعلى رعاةِ الحقلِ ذئبٌ أغبرُ
البومَ في ليلِ الرصافةِ ناعبٌوعلى تخومِ الكرخ صقرٌ أعورُ
هذا أنا قد رقّ ثوبُ عفافهِفطفقتُ عريانا ببوحيَ أجهرُ
يا امةً باضَ الغرابُ بأرضهاوالكلب يبسمُ والخروفُ يزمجرُ
بغدادُ ما عاد السلامُ بسالمٍوالحقُّ في سيفِ العمالةِ يُنحرُ
شرقيةٌ أجفانُ ليلى والهوىبحرٌ به العادي يخوضُ ويبحرُ
ما هكذا بغدادُ تهجرُ أهلَهاوالطودُ في عين الجهالةِ يصغرُ
عن القصيدة
«بغدادُ..ما خانَ الزمانُ» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.