أحدَ عشرَ حسرةً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تخلّلَ الصبحُ من بين الشناشيلِفزفّها بسمةً وسطَ التهاليلِ
تباركَ اللهُ بالتقديرِ يكلؤناونحن فيها حيارى بالتعاليلِ
قالٌ وقيلٌ وتقتيلٌ ومخمصةٌوالحربُ صارت سلاماً بالأقاويلِ
لمثلِ هذا يذوب القلبُ من كمدٍوأعدلُ الناسِ أضحى مثلَ قابيلِ
حرائرُ القومِ لا تبكي لقاصمةٍوللمرايا تباكتْ والسراويلِ
أعيذكَ اليوم يا سلوانَ قافيتيأنْ تبتغي متعةً بين المواويلِ
فإنّك الجذعُ والأغصانُ زينتهُوزهرةٌ تشتهي صوتَ التراتيلِ
أعاتبُ النفسَ والشيطانُ خادعُهاوفتنةُ الحرِّ طيراٌ كالأبابيلِ
أخالطُ الناسَ لا أنوي مفارقةًوغالبُ الناس مظلومٌ كهابيلِ
آهٌ إذا حشرجتْ في الصدرِ قائلةًحان الرحيلُ , فويلٌ للأحابيلِ
يا جرعةً من إناءِ العشقِ مشربُهاسمٌّ يُدافُ بها.. ضرُّ العقابيلِ
عن القصيدة
«أحدَ عشرَ حسرةً» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.