صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قصدَ الأنامُ بشعرِهمْ أحبابَهمْوقصدتُ في شعري الرسولَ محمدا
المصطفى بدرَ الوجودِ وضوعُهُوالمرتجى يومَ القيامةِ موعدا
هو شاهدٌ ومبشرٌ لمَّا يزلْوسراجُ ليلِ حيثُ طلَّ ووَحَّدا
"صلوا عليهِ وسلِّموا" تسليمَ منْيرجو الذي صلَّى عليهِ ومجَّدا
ولقدْ وجدتُ محبتي فيهِ انتهتطوبى لصبٍّ ...للنبيِّ تودَّدا
معنى الجمالِ وبدرُهُ وتمامُهُبالحسنِ والخلقِ الجميلِ تفرَّدا
ما بينَ منبرِهِ وبينَ القبرِ كمْروضٍ منَ الجناتِ ظلَّ ممدَّدا
أفديهِ منْ هادٍ شفيعٍ قد دنالما تدلَّى حيثُ للهِ انتدى
وعلى فؤادي كلُّ شوقٍ ملؤُهُحبٌّ لمنْ بالوحيِ بدرٌ للهدى
منْ لي بزورتِهِ ولو طيفَ الكرىلأبثُّهُ بوحاً يروحُ منضَّدا
هو واللذَينَ بجانبيهِ أحبتيبهمُ الهدايةُ والشفاعةُ والندى
أرنو لكوثرِهِ بنظرةِ طامعٍيأتيهِ في يومِ القيامةِ مَوردا
حفتَّ حواليَّ الذنوبُ وصرتُ فيجبٍّ عميقٍ بالأَثَامِ توقَّدا
وظلامُ ليلي تيهُ عَينَي حائرٍلسرابِ أمنيةِ الضلالِ توسَّدا
حتى إذا يئِسِ النجاةَ على الفلاداناهُ نورٌ حاطَ في أفقِ المدى
ذاكَ النبيُّ بنورِهِ يبدو السنابنهايةٍ ضاءتْ لمنْ فيهِ ابتدا
ماذا أقولُ ومدحُهُ مدحُ الذيسوَّاهُ في كلِّ المقاصدِ سيِّدا
بأبي أبا الزهراءِ إنكَ تفتدىويقلُّ مني لو غدوتُ لكَ الفدا
عن القصيدة
«صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.