حمّى النواعير
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أشكوكِ من وجعٍ يدنّسُ خاطريفالأخوةُ الأعداءُ باعوا حاضري
لا تسألي أينَ الذين أحبّهمْراحوا.. وما مرّوا بصمتِ مقابري
وجعي كناعورِ الفراتِ تهيجهُحمّى مواويلِ الزمانِ الغابرِ
لو أنّ في قلبي فراشةَ عاشقٍلكنَّ فيهِ شكايةً منْ شاعرِ
وحوادثُ الأيامِ في أخبارِهاحبلى..بكلِّ معاندٍ ومكابرِ
لو أنَّ لي أمري لكنتُ كنائحٍبغدادَهُ بعدَ الفخارِ الداثرِ
وجعلتُ أجنحةَ الهمومِ غمامةًتبكي..على حظّ العراقِ العاثرِ
هذي..حماماتُ العراقِ..هوادلٌيبكين دجلةَ..من عقوقِ السامري
وجعي..وما أدراكِ ما وجعُ الهوىدونَ المرورِ بدارِ بنتِ العامري
أقسمتُ..يا ليلى..ولستُ بحانثٍأنّي كتمتُ جوى هواكِ الآسرِ
من ذا يعيرُ دموعَهُ لمولْولٍيبكي العراقَ.. وما لهُ منْ ناصرِ
عن القصيدة
«حمّى النواعير» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.