سلامٌ بملمح العيادة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سلامٌ من صباباتِ الشغافِإليها في غَياباتِ المشافي
سلامُ الروحِ والقلبِ المعنّىإلى عبقِ الجنائنِ والضفافِ
سفيرُ الشوقِ يأخذهُ ويمضيإلى حيثُ الطهارةِ والعفافِ
إذا جنَّ الجنونُ وهاجَ وجديإلى فسطاطِ مقلتِها الخرافي
جمالُ الوجهِ في وضحِ المراياثريٌّ مثلَ رابيةِ السُدافِ
كأنّ البــــدرَ تسرقهُ عيونٌلأنَّ جمالَها كالمـــــاءِ صافِ
وأيكُ خدودِها قطفٌ جنيٌّوحانَ لنضجهِ فصلُ القِطافِ
شهيُّ الطعمِ..يا طهرَ العذارىإذا غاضبتهُ ندبَ التصافي
نصيفُ الرأسِ أحلاها جمالاًوأوجبُ ما يصحُّ من انتصافِ
هي الدنيا..وأحلاها سبيلاًصراطُ اللهِ...والخلُّ الموافي
عن القصيدة
«سلامٌ بملمح العيادة» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الفاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.