خفقةُ الشعر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رغمَ الوضوحِ الَّذي ما زالَ يكتبنيلا زلتَ تجهلُ أحلامي وتأويلي
وما يزالُ هواكَ الحلوُ يرسمُنيظلاً.. يراقصُ أضواءَ القناديلِ
أهلْ جهلتَ..وكلَّا..لستَ تجهلنييا دمعةَ الشوقِ في كفِّ المناديلِ
أهواكً ليلاً..ولا نجمٌ أسائلُهُإلَّاكَ..عنكَ..بصمتٍ كاالتماثيلِ
نيروزُكَ الحلوُ.. ذي ورقاءُ بسمتِهِفاقتْ بلثغتِها آهَ المواويلِ
مَنْ ذا سواكَ...تعافُ الغمضَ حسرتُهُمِنْ حرِّها نقضتْ كلَّ الأقاويلِ
أنتَ الجمالُ لقلبٍ باتَ معتنقاًمِنْ لوعةِ الوجدِ سجِّيلَ الأبابيلِ
يا خفقةَ الشعرِ..ما يشدو الهوى طرباًإلا إليكَ..بألحانِ التفاعيلِ
كنْ بانثياليَ عبقاً لا ارتِّبُهُولا سيقربُهُ شرحي وتعليلي
خيالُكِ البكرُ..أعطى شدوَ أخيلتيمذاق حسنٍ نأى عن كلِّ تخييلِ
ما كنتُ أكتبهُ نثراً وقافيةًمنْ بينِ عين الهوى..لا بالأباطيلِ
يثورُ شوقي إذا طالَ الغيابُ نوىًفكيف تمضي بِلا هادٍ مراسيلي
كم بتُّ ليلي و في الوجدان أسئلةٌيا ويحَ روحي فما أجدت تراتيلي
أُطَمْئِنُ القلبَ لا يرتابُ في قلقٍلكنَّ قلبيَ لا يرضى تفاصيلي
عن القصيدة
«خفقةُ الشعر» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.