زهرةُ الخريف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ساورتُ بعضَ مباهجي وجماليوفرشتُ ركناً كالحريرِ ببالي
وتركتُ عنقوداً منَ الشغفِ الَّذيفي سالفِ الشوقِ القديمِ السالي
كنْ لي فإنِّي كائنٌ منْ لوعةٍتركتْ شواظَ الشوقِ في أوصالي
أوصدتني قيداً ببابِكَ.. والَّذيأوصى لقلبكَ بالحنينِ وشى لي
هيَ لمسةُ الفجرِ الَّذي راودتَهُفي راحتيكِ غدتْ هناكَ حيالي
أنا عنكَ لمْ اسألْ عيونَ مدامعيوبهنَّ لم اكتبْ طيوفَ خيالي
فلتلتمسْ لي بعضَ أعذارِ الهوىفالعفوُ منكَ بهِ ندى آمالي
أخطأتُ في الذنبِ الَّذي قدْ حاطَ بيحجرُ الخطيئةِ لم يزلْ صلصالي
هلّا جعلتَ الشوقَ عنوانَ الهوىكي استردَّ منَ المحالِ نوالي
إنْ كنتَ تستصفي المحالَ ذريعةًفأنا سأجلدُ بعدَنا بمحالي
هبني هوىً لا يُستردُّ نوالُهُمنِّي..فقدْ أزرى نواكَ بحالي
عن القصيدة
«زهرةُ الخريف» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.