طيفٌ من الخيال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أبيني هلْ يزورُ الطيفُ ليليأمِ الطيفُ المهاجرُ لا يزورُ
وفي عينيَّ شوقٌ سومريٌّيباهلُ دمعَهُ الغالي غرورُ
عنادي ممطرُ الوجنات صمتاًوسهدي كم تجاذبهُ أمورُ
وكم تجتاحني في البُعد ريحٌوجنحي في عواصفها يطيرُ
ولا تجتاحني للطيفِ إلَّابقايا الذكرياتِ وكمْ أحيرُ
فطوراً أرتمي في وهمِ ظنيوطورا يخطئ الخطوَ المسيرُ
يدورُ الطيفُ في جنحِ اللياليوطيفي حولَ شرفتِها يدورُ
ولمْ ترقبْ على النأيِ اشتياقيكما يشتاقُ للوطنِ الأسيرُ
هلمِّي..أرسلي في الليلِ طيفاًينادمني..فقد عزَّ السميرُ
حنايا السهدِ ترميني قصيَّاًومنْ حولي المنافي والثغورُ
وعزَّ النومُ حتَّى قلتُ: "ويليأما نومٌ على سهدي مجيرُ؟"
بعينيَّ التفاتاتُ احتراقيوفي قلبي شرارٌ مستطيرُ
فكيفَ يزورني والليلُ داجٍولا بدرٌ بأجفاني ينيرُ
يقولونَ: "الطيوفُ تجئُ ليلاً"فقلت: "الليلُ زائرُهُ حسيرُ"
وقدْ شحَّتْ بزورتِها دلالاًوشِحُّ الوصلِ منْ جودٍ عسيرُ
تقولُ وطيفُها للعينِ دانٍ:"أعيناكَ استفاقتْ لا تحورُ؟"
وقاكِ اللهُ منْ طيفٍ بعيدٍعلى عينيَّ بالسلوى يشيرُ
ومنْ سهدٍ يعاودني ويمضيكما تمضي معَ الفجرِ الطيورُ
أشمُّ مجيئَهَ ليلاً فتهميبمقدمِهِ على عيني الزهورُ
لطيفي كلُّ معتبةٍ وعتبىإذا ما زارَ زارنيَ السرورُ
عن القصيدة
«طيفٌ من الخيال» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.