تلويحٌ وتلميح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيكفي أنْ يكونَ هناكَ صبحُليصحو في عيونِ الشمس لمحُ
ألوّحُ للتي كانتْ ندوباًبهنَّ الوشمُ منْ شغفٍ يلحُّ
هروباً..حينما أدنو إليهاكعصفورٍ..وما في الكفِّ قمحُ
أيكفي أنَّني دنفٌ معنَّىوعنْ سقيا هيامي لستُ أصحو
ويُعوي بي على الصوبينِ ذئبٌحواليهِ الأفاعي كمْ تفحُّ
عواذلُها بأطراف المنافيهمُ الخسرانُ والتذكارُ ربحُ
أناجي منْ تنادمُهُ حروفيكأنَّ ضرامهنَّ عليهِ لفحُ
ولا أدري أتقتلني الحواديإذا ساروا وأدنى الركبِ طلحُ
لقدْ شاقتْ عيوني حيثُ نامتْفيا للشوقِ في عيني يسحُّ
ويا للوجدِ يحملني اشتياقاًلمنْ برحيلِهمْ بالقلبِ ضحُّوا
تلفتُّ الديارَ لعلَّ عينيترى أطلالَهمْ والنأيُ يمحو
فلمْ أجدِ الَّذينَ مضوا بعيداًودونَ لقائِهمْ بيدٌ وسفحُ
يراني في ارتحالي منْ لحانيوفي قلبي منَ النائينَ جرحُ
فيرثي لي ويسألني: أبانواعلى دربِ العتابِ؟.. فكيفَ صفحُ؟
فقلتُ: "الراحلون مضوا سراعاًوبقْياهمْ كروضٍ فيهِ نفحُ"
تنادمني القصائدُ والقوافيوبي منْ جودِهنَّ عليَّ شحُّ
عن القصيدة
«تلويحٌ وتلميح» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الحاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.