حتى متى
الشاعر: محمود المشهداني · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة شوق
«حتى متى» من شعر محمود المشهداني، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، وغرضها قصيدة شوق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لقدْ طالَ اشْتياقي دونَ جدوى ... كمثلِ الطاقِ يشتاقُ الحمامةْ
كما النــــوّارُ أعطشَهُ حنينٌ ... تغشّاهُ.......وينتظرُ الغمامةْ
وبرزخُهُ أحالَ العمرَ صبراً ... متى ..يا أنتَ.. ترجعُ بالسلامةْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- النوار: نور: فِي أَسماء اللَّهِ تَعَالَى: النُّورُ؛ قَالَ ابْنُ الأَثير: هُوَ الَّذِي يُبْصِرُ بِنُورِهِ ذُو العَمَاية ويَرْشُدُ بِهُدَاهُ ذُو الغَوايَةِ، وَقِيلَ: هُوَ الظَّاهِرُ الَّذِي بِهِ كُلُّ ظُهُورٍ، وَالظَّاهِرُ فِي نَف … (لسان العرب)
- وبرزخه: رزخ: رَزَخه بِالرُّمْحِ يَرْزَخُه رَزْخاً: زَجَّه بِهِ. والمِرْزَخَةُ: كُلُّ مَا رُزِخَ بِهِ. (لسان العرب)