ظِلٌّ وحرور
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وصالُكِ مثل الظلِ إنْ جاءَ يذهبُووصلُك مثل الشمسِ تأتي لتغربُ
ولكنني بالشوقِ لا زلــــتُ أرتميعلى رقْرَقٍ للعشقِ من فيكِ يعْذُبُ
عصافيـــــره للآنَ شــــــوقا تبثّنيمن الشعرِ ما إنْ لامسَ القلبَ يطربُ
سأشربُ منكِ البحرَ والعينُ كأسهأتدرين كيف البحرُ بالعين يُشربُ
أبثّكِ روحَ الشعر بوحا أفيضهُمَعيناً كأنّ الروحِ كالماءِ تُسْكبُ
حبيبةُ قلبـــــي لا تزالين طفلتيبحبلِ نياطِ القلبِ تلهو وتلعبُ
أريدك يا شجوَ الفؤاد بغربتيومن ذا سواك اليومَ للروحِ مطلبُ
لأنّك معنى الحب في القلب والحشاوإنّك سِفْرُ الحبّ يُملي فأكتبُ
ضممتك بالعينين حتــــى كأنّنيبعينيك مسجونٌ فكيــــف سأهربُ
قصائدُ وجدي فيك والقلب طرسهاودمعي بحورُ الشعر والبوحُ مركبُ
وأنت التي تختال بالبعدِ...إنّنيببعدكِ طولُ العمرِ فيك أُعذَّبُ
وإنّي صُلبتُ اليومَ بالبعدِ والنوىأتدرين روحُ العشقِ أيّان تُصلبُ
أراعي نجومَ الصبحِ في الليلِ علّنيبضوء نجومِ الصبحِ في الفجرِ أكتبُ
عن القصيدة
«ظِلٌّ وحرور» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.