أرملةُ التيجانِ..
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جفَّ الندى يا زهرةَ الفننِواكْتظّتِ المرساةُ بالسفنِ
يا بحّةً طافتْ على وترٍتبكي ربابَتُها منَ الزمنِ
تحكي وما سمعتْ حكايتَهاآذانُ منْ قُبروا بلا كفنِ
راحوا وما زالتْ مَقاتِلُهمترجو صنيعَ اللهِ بالسُننِ
ناحتْ عليكِ الأرضُ قاطبةًإذْ صرت أرملةً من المدنِ
يا دمعةَ التاريــــخِ تسفحُهاأيامُهُ نهراً منَ المحنِ
جعلوكِ أرملةً وقدْ ولغوافي دجلةٍ بالميْنِ والإحَنِ
تبقينَ ثاكلةً ومُثْكَلةًكقصيدةٍ طالتْ منَ الشجنِ
وأقولُ: "بغدادي وجيرتُهانامتْ على قهرٍ من الفتنِ"
تبقينَ يا بغـــــــــدادُ قافيةًعذريّةَ التاريخِ والوطنِ
عن القصيدة
«أرملةُ التيجانِ..» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.