"أينَ العراقُ.. تُرى؟"
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
منْ منجمِ الصبرِ لا تنفكُّ تبتهلُتبكي ويسمعها (حورانُ) و الجبلُ
ضاقتْ بقافيتي الأطراسُ منْ وجعٍكيفَ القريضُ وقدْ أعيتْ بهِ السبلُ
هذي مصارعُ أهلي والثرى خضلُوجرحهمْ في الفيافي ليسَ يندملُ
مذبّحونَ على النهرينِ تحسبهمْمثلَ النخيلِ معَ الإعصارِ تنجدلُ
حتامَ نصبرُ لا جارٌ يجاورناوإنَّما جارُنا في كفِّهِ الأسلُ
وليسَ نحسنُ ظناً والنوى دولٌفكيفُ نصبرُ.. لا سلوى.. ونحتملُ
بعضُ الجراحاتِ يشجينا تشعُّبُهاوبعضهنَّ بهنَّ الصبرُ يشتعلُ
قالوا وقدْ ضحكوا: "أينَ العراقُ تُرى؟".لمْ يعلموا أنَّهُ بالجبِّ ينصقلُ
حتى تعاظمَ عنقاءً تطوفُ بناوليسَ تعبأُ مهما ضاقتِ الحيلُ
إيهٍ وأنتَ "مثنى" الخيرِ تسمعنيأهلوكَ عنْ جيرةِ الصوبينِ قدْ نقلوا
لقدْ صدقتَ بهذي الأرضِ مقتلةٌ[دمٌ يراقُ ودمعٌ نازفٌ هطلُ].
لكننا باصطبارٍ عندنا أملٌمهما عنِ الصبرِ ضاقَ اليومَ ذا الأملُ
وإنَّنا بجلالِ اللهِ عصمتُناعليهِ.. دونَ جميعِ الخلقِ.. نتَّكلُ
عن القصيدة
«"أينَ العراقُ.. تُرى؟"» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.