"أينَ العراقُ.. تُرى؟"

الشاعر: محمود المشهداني · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة حزينة

«"أينَ العراقُ.. تُرى؟"» من شعر محمود المشهداني، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

منْ منجمِ الصبرِ لا تنفكُّ تبتهلُ ... تبكي ويسمعها (حورانُ) و الجبلُ

ضاقتْ بقافيتي الأطراسُ منْ وجعٍ ... كيفَ القريضُ وقدْ أعيتْ بهِ السبلُ

هذي مصارعُ أهلي والثرى خضلُ ... وجرحهمْ في الفيافي ليسَ يندملُ

مذبّحونَ على النهرينِ تحسبهمْ ... مثلَ النخيلِ معَ الإعصارِ تنجدلُ

حتامَ نصبرُ لا جارٌ يجاورنا ... وإنَّما جارُنا في كفِّهِ الأسلُ

وليسَ نحسنُ ظناً والنوى دولٌ ... فكيفُ نصبرُ.. لا سلوى.. ونحتملُ

بعضُ الجراحاتِ يشجينا تشعُّبُها ... وبعضهنَّ بهنَّ الصبرُ يشتعلُ

قالوا وقدْ ضحكوا: "أينَ العراقُ تُرى؟". ... لمْ يعلموا أنَّهُ بالجبِّ ينصقلُ

حتى تعاظمَ عنقاءً تطوفُ بنا ... وليسَ تعبأُ مهما ضاقتِ الحيلُ

إيهٍ وأنتَ "مثنى" الخيرِ تسمعني ... أهلوكَ عنْ جيرةِ الصوبينِ قدْ نقلوا

لقدْ صدقتَ بهذي الأرضِ مقتلةٌ ... [دمٌ يراقُ ودمعٌ نازفٌ هطلُ].

لكننا باصطبارٍ عندنا أملٌ ... مهما عنِ الصبرِ ضاقَ اليومَ ذا الأملُ

وإنَّنا بجلالِ اللهِ عصمتُنا ... عليهِ.. دونَ جميعِ الخلقِ.. نتَّكلُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مقاييس اللغة:

  • الجراحات: جرح: الجَرْح: الفعلُ: جَرَحه يَجْرَحُه جَرْحاً: أَثَّرَ فِيهِ بِالسِّلَاحِ؛ وجَرَّحَه: أَكثر ذَلِكَ فِيهِ؛ قَالَ الْحُطَيْئَةُ: مَلُّوا قِراه، وهَرَّتْه كلابُهُمُ، ... وجَرَّحُوه بأَنْيابٍ وأَضْراسِ وَالِاسْمُ الجُرْح، ب … (لسان العرب)
  • النهرين: نهر: النَّهْرُ والنَّهَرُ: وَاحِدُ الأَنْهارِ، وَفِي الْمُحْكَمِ: النَّهْرُ والنَّهَر مِنْ مَجَارِي الْمِيَاهِ، وَالْجَمْعُ أَنْهارٌ ونُهُرٌ ونُهُورٌ؛ أَنشد ابن الأَعرابي: سُقِيتُنَّ، مَا زالَتْ بكِرْمانَ نَخْلَةٌ، ... ع … (لسان العرب)
  • بقافيتي: (قَفِيَ) الْقَافُ وَالْفَاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى إِتْبَاعِ شَيْءٍ لِشَيْءٍ. مِنْ ذَلِكَ الْقَفْوُ، يُقَالُ قَفَوْتُ أَثَرَهُ. وَقَفَّيْتُ فُلَانًا بِفُلَانٍ، إِذَا أَتْبَعْتُهُ إِيَّاهُ. … (مقاييس اللغة)
  • تحسبهم: حسب: فِي أَسماءِ اللَّهِ تَعَالَى الحَسِيبُ: هُوَ الْكَافِي، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفْعِل، مِن أَحْسَبَنِي الشيءُ إِذَا كَفاني. والحَسَبُ: الكَرَمُ. والحَسَبُ: الشَّرَفُ الثابِتُ فِي الآباءِ، وَقِيلَ: هُوَ الشَّرَفُ فِي الف … (لسان العرب)
  • تشعبها: شعب: الشَّعْبُ: الجَمعُ، والتَّفْريقُ، والإِصلاحُ، والإِفْسادُ: ضدٌّ. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ: وشَعْبٌ صَغِيرٌ مِنْ شَعْبٍ كبيرٍ أَي صَلاحٌ قلِيلٌ مِنْ فَسادٍ كَثِيرٍ. شَعَبَه يَشْعَبُه شَعْباً، فانْشَعَبَ، وشَعَّبَه … (لسان العرب)
  • تنفك: تنف: التَّنُوفةُ: القَفْرُ مِنَ الأَرض وأَصل بِنائها التَّنَفُ، وَهِيَ المَفازةُ، وَالْجَمْعُ تَنائفُ؛ وَقِيلَ: التَّنُوفةُ مِنَ الأَرض المُتباعِدةُ مَا بَيْنَ الأَطْرافِ، وَقِيلَ: التَّنُوفَةُ الَّتِي لَا مَاءَ بِهَا مِ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • العراق..ألفُ جرحٍ وجرح
  • آلاءُ الجمالِ
  • بوحٌ (كرخيٌّ)..بطعمِ ونكهةِ (الرصافة)
  • جولةٌ في بيت العنكبوت
  • قمري أنا
  • رسائلُ عشقٍ بغدادية..3
  • زينبُ القلب
  • وإنَّ فيضَ رسولِ اللهِ دفّاقُ