خضراءُ تعشقُ ذبولَها..
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خذني..إلى معناكَ كي أتكرّراطفلاً بلثغتِهِ يخالكُ قيصرا
أمشي وأعثرُ في مسارِكِ لاهثاًوكلومُ تبريحي يعفّرُها الثرى
وحدي وخاضدةُ الكُنارِ بقيعةٍنستوحشُ الدنيا وديجورَ الكرى
قدْ كنتُ أدري أن ضلعَكَ أعوجٌلكنّ قلبي باعْوجاجِكَ ما درى
جوريّةٌ ملءُ اخْضرارِ عيونِهاعشقُ السنينَ وأنتَ تعشقُ أشهُرا
عدْ لي فقد عادَتْ نوارسُ دجلةٍمعها القميصُ لكي تعودَ المبصرا
وهمٌ من الأوهامِ عشتُكَ بالظَّمانوقي عطشنَ وأنتَ نبعٌ يُمترى
هيهاتَ أن تصفو الحياةُ فطبعُهاكدرٌ..وطبعكُ ما يزالُ مكدَّرا
هبني كمجنونِ الصبابةِ لا يعيهولَ المصيرِ فيَشتري أو يُشترى
خضراءُ قد كرهتْ ذبولَ حياتِهاتشكوكَ نبلاً.. قبلَ أن تتكسّرا
أقبلْ لعلَ العمرَ يورقُ مرّةًويعودُ ليلي من قفولِكَ مُقمرا
قلبي وأحجارُ الطريقِ تشاجراكلٌّ على دربِ الرجوعِ تعثّرا
صعبٌ رضى قلبي اذا حاولتِهِلكنهُ بهواكِ هامَ فما يرى
والشجوُ عانقَ وقعَ كلِّ قصيدةٍأحرى بأنْ تتلى عليكِ تصبُّرا
عتبٌ.. ويا عتبَ الأحبةِ ملؤُهُشجنٌ يطيبُ.. بضوءِ بوحٍ أسفرا
ما كنتُ إلَّا منْ يفي بعهودِهِأوليسَ شعري عنْ عهوديَ أخبرا
هذي قوافي الشوقِ تحكي أنَّنيبهواكِ كمْ يامنتُ بُعْداً أعسرا
عن القصيدة
«خضراءُ تعشقُ ذبولَها..» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.