شغافُ الوالدة

الشاعر: محمود المشهداني · البحر: الكامل

«شغافُ الوالدة» من شعر محمود المشهداني، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الكامل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تفاحتانِ بكفِّها لا واحدةْ ... خدّانِ أحلى مِن قطوفِ النّاهِدة

نضجَ الجمالُ على عريشِ حيائها ... وبَدَت كمخضودٍ توسَّطَ مائدةْ

لولاهُ ما اكتملَ احتفالُ نجومِهِ ... ليلٌ مكانُ البدرِ فيهِ الماجدة

خَوْدٌ مِنَ الوطنِ الذّبيحِ ظَنَنْتُها ... صيداً فكانتْ دونَ فخٍّ صائدةْ

أَوْلَيْتُها قلبي وقد وُلِدَ الهوى ... طفلاً ترعْرعَ في شِغافِ الوالدةْ

خنساءُ صخرٍ قدْ تقادمَ ذكرُها ... فقدَتْ عميداً واستحقّتْ فاقدةْ

وحبيبتي فقدَتْ بلادَ جُدودِها ... ما بينَ عزمٍ خائرٍ ومُعاهَدةْ

فرْدٌ يموتُ ولا تموتُ دِيارُهُ ... والقدسُ مهدٌ لِلشّهيدِ وشاهِدَهْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • احتفال: حتفل: الحُتْفُل: بقِيَّة المَرَق وحُتَاتُ اللَّحْمِ فِي أَسفل القِدر، وأَحسبه يُقَالُ بِالثَّاءِ؛ كَذَا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ. (لسان العرب)
  • الذبيح: ذبح: الذَّبْحُ: قَطْعُ الحُلْقُوم مِنْ باطنٍ عِنْدَ النَّصِيل، وَهُوَ مَوْضِعُ الذَّبْحِ مِنَ الحَلْق. والذَّبْحُ: مَصْدَرُ ذَبَحْتُ الشَّاةَ؛ يُقَالُ: ذَبَحه يَذْبَحُه ذَبْحاً، فَهُوَ مَذْبوح وذَبِيح مِنْ قَوْمِ ذَبْحَى … (لسان العرب)
  • تقادم: تقدم: تَقْدَم: اسْمٌ كَأَنَّهُ يُعنى به القَدَم. (لسان العرب)
  • توسط: وسط: وسَطُ الشَّيْءِ: مَا بَيْنَ طرَفَيْه؛ قَالَ: إِذا رَحَلْتُ فاجْعلُوني وَسَطا، ... إِنِّي كَبِير، لَا أُطِيق العُنّدا أَي اجْعَلُونِي وَسَطًا لَكُمْ تَرفُقُون بِي وَتَحْفَظُونَنِي، فإِني أَخاف إِذا كُنْتُ وَحْدِي مُت … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • العراق..ألفُ جرحٍ وجرح
  • آلاءُ الجمالِ
  • بوحٌ (كرخيٌّ)..بطعمِ ونكهةِ (الرصافة)
  • جولةٌ في بيت العنكبوت
  • قمري أنا
  • رسائلُ عشقٍ بغدادية..3
  • زينبُ القلب
  • وإنَّ فيضَ رسولِ اللهِ دفّاقُ