بين الركن والمقام
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لقدْ أقذتْ من السهدِ العيونُوحامتْ حولَ دمعتها الظنونُ
أبيتَ اللعنَ إنك من قبيلٍإذا غضبوا فخمّنْ ما يكونُ
حماماتُ الحجازِ خلبنَ لبّيوفي بغدادَ فاختةٌ حنونُ
وعندَ الركنِ قلبٌ هاشميٌّيطوفُ..ودمعهُ غيمٌ هتونُ
وفي الحرمِ المقدسِ طيفُ ذكرىومشهدهُ تحنُّ له الحَجونُ
صفيٌّ..والصفا تختالُ ذِكْراوزمزمُ هاجرٍ نبعٌ مَعينُ
ويسألني المَقامُ عليكِ..ربحىويدري كم يفيضُ بها الحنينُ
لها..من كلّ موجدةٍ نصيبٌومهما العهدُ طال لها يصونُ
تحشرجهُ المواجعُ حين يصبوويرطنُ من هواهُ فلا يَبينُ
هلمَّ..فكلنا ماضٍ وفانٍفلا تأسَ..إذا حقَّ المنونُ
حبيبي..أنتَ عندي..بعضُ همّيوحبكَ في الحشا ثاوٍ مكينُ
وعند الجسرِ قد أسمعتُ صوتيجموعاً لا تُدانُ ولا تَمينُ
لمنْ بخسَ العروبةَ فاسْتثارتْبيارقُها لها أجلٌ وحينُ
على الشهداءِ فابكِ..ويكَ قلبيكما يبكي من الثكلِ الحزينُ
عن القصيدة
«بين الركن والمقام» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.