حوارُ الصمت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من ذا سيمنحني شذيَّ النرجسِان كان قلبي كالمَدين المفلسِ
شطّت مزاراً واستحالَ نوالُهافكأنها مثلَ الجوارِ الخنّسِ
عيناء والإيمانُ يرسمُ حسنَهاوبخدِّها لونُ النهارِ المشمسِ
بالصمتِ تنطقُ كلما حاورتُهاصمتَ الوقورِ المستهامِ الكيّسِ
تبدي الجمالَ كأنَّهُ في وجهِهاعطرُ يناجي روضةً منْ سندسِ
وعلى العيونِ ملاحةٌ كحليّةٌتبدي مخايلَها بغيرِ تفرُّسِ
أخشى إذا أدنو اقتراباً منْ صباتجتاحني وتعيدُ فيَّ توجسي
يانورسَ الشطآنِ إني شاعرٌأخشى اقتراباً منْ بياضِ النورسِ
قالتْ وقدْ عبستْ: "تريدُ الوصلَ يارجلاً بغيرِ الشعرِ لا لمْ ينبسِ؟"
فأجبتُها: "شعري بوصفِكِ قاصرٌلكنني أطريكِ كالمتلمِّسِ"
عن القصيدة
«حوارُ الصمت» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف السين، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.