وطني يا جرحًا يؤلمني
الشاعر: إبراهيم أبو طالب · البحر: المتدارك
«وطني يا جرحًا يؤلمني» من شعر إبراهيم أبو طالب، وتقع في 25 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف التاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وَطَني يا جُرحًا يُؤلِمُني — في القَلبِ صَدَاه
يا قرَّةَ عَيني يا (يَمَنِي) — يا وَجَعَ الآه
يا حُلْمًا في عَينِ الزَّمنِ — نَسمُو بِعُلاه
لو ضاعَ وجودُكَ بالفِتَنِ — أينَ سَنَلقَاه؟
**** **** — أمِّي أَحزَانُكِ غَالِيتي
قَهرٌ وجِرَاحْ — أبناؤكِ طَعَنوا خَاصِرَتي
ظُلمًا وَبَوَاحْ — وأساءَ الكُلُّ مُعَامَلَتِي
جَهلًا وكِفَاح — صَبرًا يا نَشوةَ عَافِيَتي
هَلْ ثَمَّ صَبَاح؟! — وبالعامية المصرية: وتقول كلماتها:
وِرِجِعْنَا لِحُضنكْ يا أبيَّةْ — يا حضنْ الأمةْ العربيةْ
يا نَخْوَةْ وحُبّ وحِنِّيّه — يا مصر .. يا مصر
**** **** — يا مَصرْ كِبِرتِ وكِبرنا
ووفضلنا سَوى — ولما تباعِدّتِ صِغرنا
وهوانا هَوَى — **** ****
الأمةْ في بُعْدِكْ ولا حَاجَةْ — سِبْتِينِا لِمِين؟!
والروحْ لِقُربِك مِحتَاجةْ — والقلبْ حَزين
**** **** — ورجعنا لحضنكْ يا أبيَّةْ
يا حُضنْ الأمةْ العربيةْ — جيتْ لك أشكي ظلمْ الدُّنيا
والّلي جَرا لي — وانتِ حَبيبتي يا أُمّ الدُّنيا
حَسَّه بِحَالي — يا شَهَامةْ وعِزّْ وأَخَويّةْ
يا قَلبْ كبير — يا مَصرْ
والشَّكوى على الأخّْ أَسِيّه — والهَمّْ كِتير...
يا مصر... — **** ****
ورِجعْنا لِحُضنكْ يا أبِيّه — يا حُضنْ الأمةْ العربيه
ياااا مصر...
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.
تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالفتن: فتن: الأَزهري وَغَيْرُهُ: جِماعُ مَعْنَى الفِتْنة الِابْتِلَاءُ والامْتِحانُ وَالِاخْتِبَارُ، وأَصلها مأْخوذ مِنْ قَوْلِكَ فتَنْتُ الْفِضَّةَ وَالذَّهَبَ إِذا أَذبتهما بِالنَّارِ لِتُمَيِّزَ الرَّدِيءَ مِنَ الجيِّدِ، وَف …
- بعلاه: علا: عُلْو كُلِّ شَيْءٍ وعِلْوه وعَلْوُه وعُلاوَتُه وعَالِيه وعالِيَتُه: أَرْفَعُه، يَتَعَدَّى إِلَيْهِ الفعلُ بحَرْف وَبِغَيْرِ حَرْف كَقَوْلِكَ قَعَدْتُ عُلْوه وَفِي عُلْوِه. قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: سِفْلُ الدَّارِ وع …
- صداه: [ص د أ].: لَوْنُ الصَّدَإِ.