قمر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كَمْ تَشَوَّقْتُ إليهاوتَخَوَّفْتُ عَلَيها
كم سرتْ نفسي لتلقىفي الهوى لمس يديها
تَسْألُ النجمةَ عنهاوتُنادِي شَفَتَيها
عَلَّها تُخْبِرُ يَوْمًاأينَ تلقى مُقْلَتَيْهَا؟
أينَ ذاكَ البدرُ مِنْهَاوَمَتَى يُشْرِقُ فيها؟
أينَ نبضٌ في فُؤاديطَالمَا اشْتَقْتُ إليهِ؟
ونشيدٌ في نِدائيأَمَلًا عِشْتُ عليهِ؟
وطُموحٌ كنتُ أسعَىلأراني أقْتَنِيْهِ
بالمُنى والحُبِّ دومًاأجْتَنِيْ مَا أجتنيهِ
شَهْدُ أحلامِي وفَرْحِيكانَ في بَسمةِ فِيْهِ
وتَوَلَّى كيفَ أَضْحَىكُلُّ ما عِشناهُ حُلْمَا؟
وكأنّا مَا عَشِقنامُذْ غَدا حُبُّكِ نَجْمَا
أضحتِ الذِّكْرَى سَرَابًاوالهوى أصبحَ هَمَّا
ذلكَ الصَّرْحُ تَوَارَىوتلاشَى الأفقُ وَهْمَا
وكأنّا يَا حَبِيبيلم نَعِشْ يومًا، ولمّا...
عن القصيدة
«قمر» من شعر إبراهيم أبو طالب، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الياء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.