الرَّحيل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إلى أين تمضينَ؟ دَرْبٌ طويلْوليلٌ يُعانِقَهُ المسْتَحِيْلْ؟
وآهٍ تُمَزِّقُ عَينَ السَّماءِوعَينٌ تُنَاشِدُ حُلمَ القتيلْ
إلى أينَ؟ والدَّمعُ يُخْفي الخُطَى؟ومن أينَ؟ والخوفُ يَطوِي الرَّحيلْ؟
خُطَاكِ على صَهَواتِ الِجراحِلَها في سِباقِ المَرافِي صَهِيلْ
لمَاذا تُعَانينَ عَصفَ الطَّريقِوَلمْ تبدئي رِحلةَ الألفِ مِيلْ؟
و"لا" منْ وراءِ السِّتَارِ الرَّقِيقِتمَزِّقُ ظُلمَةَ لَيلٍ مهيلْ
تُغنِّي البراءةُ مِن نَبضِهاأَناشيدَ صِدْقٍ وَمجدٍ جَليل
يَصوغُ رَبيعُك أفراحَهبِرَغمِ شِتاءاتِ حُزْنٍ ثَقِيل
هُو الألمُ العذبُ سِرُّ الوجودِلهيبُ المَحَبَّةِ بُعْدُ الخَليل
لمَاذا تَخافين؟ فَلتَهدئي فأنتِ الرَّحيلُ، وأَنتِ الدَّليل
أَتَدرِينَ ،آنستي، مَا الجَمالُ؟أجلْ، إنّهُ مِنْكِ بَعضُ القليل
أتدرينَ أنّكِ رَسمُ الخَيالِونَبعُ المَحبَّة جِيلًا فَجيل
إذًا فارْسِمِي للسَّنا مَعْرِضًاوَمِيلادهُ "لَوحةٌ للرَّحيل"
عن القصيدة
«الرَّحيل» من شعر إبراهيم أبو طالب، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.