ذات مساء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أسعدَ اللهُ في المَساءِ مَسَاكِتوأمَ الرُّوحِ، أينَ مِنِّي سَنَاكِ؟
أنتِ دِفءُ الحياةِ؛ يا نَبضَ قَلبٍعَرَفَ الحبَّ حَينَ قَبَّلَ فَاكِ
كُنتُ أَهوَى المساءَ حبًّا وشِعرًاوجمالًا مُعطَّرًا بِضِياكِ
وإذا الَّليلُ عَادَ بَرْدًا صَمُوْتًاوغَدا فيهِ تَائهًا مُضنَاكِ
أصبحَ الَّليلُ مِثلَ أَطلالِ نَفْسٍمزَّقَتْهَا يَومَ الجَفَا عَيناكِ
أصبحَ الَّليلُ في جُفوني مُخِيْفًاحَينَ أغمَضْتُها عَلى ذِكْرَاكِ
كَيفَ لي أنْ أنامَ؟ والنَّومُ طِفْلٌهَدهَدَتهُ عِندَ المَنَامِ يَدَاكِ
كيفَ لي أنْ أطَالِبَ الَّليلَ حُلمًا؟وهُو لَم يَكتَحِلْ بِضَوءِ رؤاكِ
عن القصيدة
«ذات مساء» من شعر إبراهيم أبو طالب، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف الكاف، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.