هلَّ الصَّباحُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَلَّ الصَّباحُ عَلَى شُطْئَانِ واديكِورَفْرَفَ القَلبُ نَشْوَانًا يُنَادِيْكِ
يَا مُنيةَ النَّفسِ يا أَحلَى الجَمِيلاتِأنتِ الحَبِيبةُ لا شيءٌ يُساوِيكِ
*****يَا لَوحةً صَاغَهَا الرَّحمنُ مِن أَلَقِ
ورَاحةً تُبْرِئُ المُحتارَ مِن قَلَقِمَنْ عَاشَ قُربَكِ يَهنأْ بالمَلذاتِ
يَا لذةَ الرُّوحِ هَلْ شَيءٌ يُدانِيكِ؟*****
هذي بِلادِي وَفيها النَّفسُ قَد أنِسَتْورَدَّدَتْ حُبَّها في الكَونِ مُذْ خُلِقَتْ
أسكنتُكِ الرُّوحَ، واستعْذَبتُ آهاتِيعَشِقتُ أَرضَكِ، هَل أَرْضٌ تُضَاهيكِ؟
*****فيكِ نَشَأتُ، وأَحلامُ الصِّبَا نَشَأتْ
عَلى ضِفَافِكِ نَفسِي كَم شَدتْ، ورَأَتْمِن الجَمَالِ وأنواعِ المَسَرَّاتِ
لأنَّكِ الفنُّ لا فَنٌ يُحَاكيكِ*****
هُنا مَلاعِبُ ذِكْرَانا ومَرتَعُنَاهُنَا مَدَامِعُ شَكْوَانا وضِحْكَتُنا
هُنا شَدوتُ بأيَّامِي الجَمِيلاتِوغَنَّتِ الرُّوحُ مِن أحلَى أغَانِيكِ
*****يا آيةً فِي كِتابِ اللهِ نَدْرُسُها
وحِكْمةً من عُقُولِ النَّاسِ نَلْمَسُهاوقِصَّةً أَنتِ فِي سِفْرِ الحِكَاياتِ
يَفْنَى الجَميعُ، ويَبْقَى الدَّهرُ يَحْكِيْكِ
عن القصيدة
«هلَّ الصَّباحُ» من شعر إبراهيم أبو طالب، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف التاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.