هلَّ الصَّباحُ

الشاعر: إبراهيم أبو طالب · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل

«هلَّ الصَّباحُ» من شعر إبراهيم أبو طالب، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هَلَّ الصَّباحُ عَلَى شُطْئَانِ واديكِ — ورَفْرَفَ القَلبُ نَشْوَانًا يُنَادِيْكِ

يَا مُنيةَ النَّفسِ يا أَحلَى الجَمِيلاتِ — أنتِ الحَبِيبةُ لا شيءٌ يُساوِيكِ

***** — يَا لَوحةً صَاغَهَا الرَّحمنُ مِن أَلَقِ

ورَاحةً تُبْرِئُ المُحتارَ مِن قَلَقِ — مَنْ عَاشَ قُربَكِ يَهنأْ بالمَلذاتِ

يَا لذةَ الرُّوحِ هَلْ شَيءٌ يُدانِيكِ؟ — *****

هذي بِلادِي وَفيها النَّفسُ قَد أنِسَتْ — ورَدَّدَتْ حُبَّها في الكَونِ مُذْ خُلِقَتْ

أسكنتُكِ الرُّوحَ، واستعْذَبتُ آهاتِي — عَشِقتُ أَرضَكِ، هَل أَرْضٌ تُضَاهيكِ؟

***** — فيكِ نَشَأتُ، وأَحلامُ الصِّبَا نَشَأتْ

عَلى ضِفَافِكِ نَفسِي كَم شَدتْ، ورَأَتْ — مِن الجَمَالِ وأنواعِ المَسَرَّاتِ

لأنَّكِ الفنُّ لا فَنٌ يُحَاكيكِ — *****

هُنا مَلاعِبُ ذِكْرَانا ومَرتَعُنَا — هُنَا مَدَامِعُ شَكْوَانا وضِحْكَتُنا

هُنا شَدوتُ بأيَّامِي الجَمِيلاتِ — وغَنَّتِ الرُّوحُ مِن أحلَى أغَانِيكِ

***** — يا آيةً فِي كِتابِ اللهِ نَدْرُسُها

وحِكْمةً من عُقُولِ النَّاسِ نَلْمَسُها — وقِصَّةً أَنتِ فِي سِفْرِ الحِكَاياتِ

يَفْنَى الجَميعُ، ويَبْقَى الدَّهرُ يَحْكِيْكِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مفردات الراغب:

  • الجميلات: جمل: الجَمَل: الذَّكَر مِنِ الإِبل، قِيلَ: إِنما يَكُونُ جَمَلًا إِذا أَرْبَعَ، وَقِيلَ إِذا أَجذع، وَقِيلَ إِذا بزَل، وَقِيلَ إِذا أَثْنَى؛ قَالَ: نَحْنُ بَنُو ضَبَّة أَصحابُ الجَمَل، ... الْمَوْتُ أَحلى عِنْدِنَا مِنَ … (لسان العرب)
  • المحتار: حتر: حَتارُ كُلِّ شَيْءٍ: كِفَافُه وَحَرْفُهُ وَمَا اسْتَدَارَ بِهِ كَحَتَارِ الأُذن وَهُوَ كِفافُ حُرُوفِ غَراضِيفِها. وحَتارُ الْعَيْنِ: وَهِيَ حُرُوفُ أَجفانها الَّتِي تَلْتَقِي عِنْدَ التَّغْمِيضِ. وَقَالَ اللَّيْثُ: … (لسان العرب)
  • بالملذات: ملذ: مَلَذَه يَمْلُذُه مَلْذاً: أَرضاه بِكَلَامٍ لَطِيفٍ وأَسمعه مَا يُسِرُّ وَلَا فِعْلَ لَهُ مَعَهُ؛ قَالَ أَبو إِسحق: الذَّالُ فِيهَا بَدَلٌ مِنَ الثَّاءِ. وَرَجُلٌ مَلَّاذٌ ومِلْوذ ومَلَذان ومَلَذانيٌّ: يَتَصَنَّعُ ك … (لسان العرب)
  • تبرئ: تبر: التِّبْرُ: الذهبُ كُلُّه، وَقِيلَ: هُوَ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَجَمِيعِ جَوَاهِرِ الأَرض مِنَ النُّحَاسِ والصُّفْرِ والشَّبَهِ والزُّجاج وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا اسْتُخْرِجَ مِنَ الْمَعْدَنِ قَبْلَ أَن يُصَاغَ و … (لسان العرب)
  • تضاهيك: قال تعالى: يُضاهِؤُنَ[[وهذه قراءة جميع القراء إلا عاصما. انظر: الإتحاف ص 241.]] قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا [التوبة : 30] ، أي: يشاكلون، وقيل: أصله الهمز، وقد قرئ به[[وبه قرأ عاصم.]] ، والضَّهْيَاءُ: المرأةُ التي لا تحيض، … (مفردات الراغب)
  • شطئان: شطي: شَطَى: أَرضٌ، وَقِيلَ: شَطَى اسمُ قَرْيةٍ بناحيةِ مِصْرَ تُنسَبُ إِلَيْهَا الثيابُ الشَّطَوِيَّة، وَقَوْلُ الشَّاعِرِ: تَجَلَّل بالشَّطِيِّ والحِبَراتِ يُرِيدُ الشَّطَويَّ. غَيْرُهُ: الشَّطَوِيَّة ضرْبٌ مِنْ ثِيَابِ … (لسان العرب)
  • قربك: قرب: القُرْبُ نقيضُ البُعْدِ. قَرُبَ الشيءُ، بِالضَّمِّ، يَقْرُبُ قُرْباً وقُرْباناً وقِرْباناً أَي دَنا، فَهُوَ قريبٌ، الْوَاحِدُ وَالِاثْنَانِ وَالْجَمِيعُ فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَلَوْ تَرى إِذْ فَزِ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • أنتِ البراءةُ والصَّفاء
  • القصيدة / الميلاد
  • جُمهور الملعب
  • المدلَّع
  • رسالةٌ إلى الخنساء
  • أنشودة (إلى الرِّحَابِ الطَّاهرة)
  • غزال صنعانية
  • أشْهَدُ أنّكِ حُورِيةُ الْحُزْنِ