تَجَلٍّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَا شَيءَ في الحُسْنِ أحلَى مِن تَجَلِّيْكِوَلَيسَ في الأَرضِ أُنْثَى قَدْ تُسَاويكِ
إنِّي أَرَاكِ بِعَينِ الحُبِّ سَيِّدَتيوالرُّوحُ نَشْوَى؛ بإِخلاصٍ تُنَاجيكِ
*****مَلِيكَةً تَوَّجَتْها النَّفسُ طَائِعَةً
وأنشدتْ حُبَّها في الكَونِ رَائِعةًمن الرَّوَائِعِ لا شيءٌ يُحَاكِيكِ
رُوْحُ المَودَّةِ مِن أَحلَى مَعَانِيكِ*****
اللهَ! مَا أَجمَل الدُّنيا إذا ابتسمتْ!وأطيبَ العيشَ إن حَلَّتْ، وإنْ حَضَرَتْ!
كلمَاتُها رَنَّةُ الأَوتَارِ قدْ عَزفتْنَبضَ القُلوبِ، وأَنغَامُ الهَوَى فيكِ
*****يَا مَن بَعَثتِ رَحيقَ الحُبِّ فِي دَمِهِ
عِطرًا يَجُودُ عَلى الدُّنيا بِمِنْجَمِهِيَا أَنتِ يَا أَعذَبَ الأَسمَاءِ فِي فَمِهِ
والحُبُّ في الأرضِ بَعضٌ مِن أَسَامِيكِ*****
يَا وَيحَ قَلبِي إذا غَابتْ مُعَذِّبَتيغَدَا فؤادي عَليلًا يَا مُعَلِّلَتي
رِفقًا- فَديتُكِ- ضُمِّي نَبضَ أَورِدَتيأَنَا الغَريقُ كَمَجنُونٍ يُنَاديْكِ
*****اللهُ أَودَعَ شَطْرَ الحُسْنِ مُقْلَتَها
وأودعَ الرِّقةَ العذراءَ مُهْجَتَهافأصْبَحَتْ ولواءَ العِشقِ سُلْطَتُها
سُبحَانَ مَنْ جَعَلَ الدُّنيَا تُغَنِّيْكِ*****
عن القصيدة
«تَجَلٍّ» من شعر إبراهيم أبو طالب، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الكاف، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.