الأربعين
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَنَا لَمْ أُعَلنْ مِن الحُبِّ اِنسِحَابِيفَأَنَا مَا زلتُ أَبحَثُ عَن شَبَابِي
أَنَا لَم أُقفلْ شَبَابِيكَ الهَوَىوالهَوَى كَالطِّفلِ يَشدُو عِندَ بَابِي
إنَّني لِليوَمِ لَم أَروِ النَّدىفي سِجلِّ الحبِّ لَم أكتبْ كتابي
وَأَنَا شَلالُ حُبٍّ دَافئٍمِن عُيون الرُّوحِ يَأتِي مِن عَذَابِي
مِن سَماواتٍ تَمَاهَى نَبضُهابِحنينِ الأرضِ غَنَّتْ للسَّحابِ
مِن رحيقِ العطرِ أنفاسي غَدتْتبعثُ الشَّوقَ إلى تلكِ الهِضابِ
تُرسلُ الآهاتِ فِي لَمسِ المَدَىتلمسُ النشوةَ في سِرِّ اغترابي
"رَبِّ أَوزِعني" تَجلَّى شُكْرُهافي سجودِ الرُّوحِ في صِدقِ اقترابي
أربعينُ العُمرِ مَرحَى إنّنيقد سَمَتْ نَفسِي على كلِّ الصِّعابِ
أربعينُ العُمرِ فَجرٌ حَالمٌفي عيونِ الليلِ قد أَدركتُ مَا بي!
أربعينيٌّ؛ ولكنْ هَا هنافي سَنَا الوجدانِ يَختالُ التَّصَابِي...
عن القصيدة
«الأربعين» من شعر إبراهيم أبو طالب، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.