احتراقُ الفَراغ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أبيتُ مُسَهَّدًا والَّليلُ ضِيْقُفَلا أَهلٌ لَديَّ ولا صَديقُ
سوى الذِّكرى أُغَالبُها وَحِيدًاهِي السَّلوى مَعِي، وهيَ الرَّفيقُ
فإنْ أَشكُو فللنَّجوَى شكاتيوإنْ أمضِي يُغالِطني الطَّريقُ
كَأنِّي حينَ أَسلُكُه أَرانييُحرِّكُ خُطوَتي دَرْبٌ سَحيقُ
وأغدو وَسطَ هَذي النَّاسِ فردًاأعايشُهم ومَا حولي شَقيقُ
أفِرُّ مِن الفَراغِ إذا تَبَدَّىويَغدو في المَسَاءِ هُو الحَريقُ
لأنِّي دونَ مَن أَهوَى سَرابٌوَلكنْ في السَّرابِ أنَا الغريقُ
كَصورةِ وردةٍ فَقَدتْ شَذاهافَلا عَبَقٌ هُناكَ ولا رَحيقُ
وفِي الحُزنِ العَتِيقِ حِداءُ رُوحِيوَحُزني في تَجلُّدِهِ عَتيقُ
نُعمِّقُ بحثَنَا عَن وَجهِ صِدقٍفَيَبدو للهَبَا وَجهٌ عَميقُ
بَصيصُ الضَّوءِ نطلُبُهُ فَيَخبُوفلا أَلَقٌ يُفِيدُ ولا بَرِيقُ
نُغالبُ دَهرَنا، والدَّهرُ صَعبٌوإن رُمْنَا توسُعَهُ يَضِيقُ
تُمزِّقُنا الدُّروبُ بِلا دَلِيلٍتفرِّقُنا ومَا فينا فَريقُ
ويَمضِي العُمرُ يَنفَدُ كُلُّ كأسٍشَربنَاهُ... ولَكن لا نُفِيقُ!
عن القصيدة
«احتراقُ الفَراغ» من شعر إبراهيم أبو طالب، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف القاف، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.