المثلُ الأعظم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صنعتَ دينكَ في الدُّنيا بلا مثلٍفكانَ أجركَ في الأخرى هو المثلُ
أحييتَ أرضًا وكانَ الموتُ سيدَهافصَارتِ الأرضُ بالأحياءِ تَشتعلُ
وصِرتَ سيدَ خلقِ اللهِ كلِّهمبل أنتَ نورٌ وكلُّ الكونِ يبتهلُ
غيَّرت خارطةَ الدُّنيا وَوِجهَتَهاإلى وجوهِ الهُدى بالخير تنتقلُ
وبايعتْكَ مآقي النُّورِ وانتشرتْتُحيي النُّفوسَ وتُعطي نورَها المقلُ
وتطمئنُّ قلوبٌ نالَها عَطَبٌمن الضَّلالِ وفي أظغَانِها الخَلَلُ
فاستبشرتْ بجَلالِ العَدلِ وارتسمتْفيها المعاني، وفي آفاقِها المُثُلُ
ما كانَ إلَّاكَ يُحيي أمَّةً هَلَكَتْبجهلِها حينَ أشقاها الهَوى الخَطِلُ
ما كان غَيركَ يَشفِي أَنفُسًا مَرِضَتْورانَ فيها خُنوعُ الذُّلِّ والشَّلَلُ
ما كانَ إلا رسولُ اللهِ يبعثُهامن الرمادِ، وفيضُ الحقدِ يقتتلُ
وقولُ ربِّك صِدقٌ لا مراءَ بهِوحكمُهُ العَدلُ حقٌّ ما لهُ بدلُ
سيجعلُ اللهُ بعدَ العُسرِ مَيسرةًوَعدًا عليهِ، وذاكَ الوَعدُ يكتملُ
عن القصيدة
«المثلُ الأعظم» من شعر إبراهيم أبو طالب، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.