نونُ الأنوثةِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَجَزَ القصيدُ وحارَ بالأوصافِحتى القوافي قدْ أبتْ إنصافي
وحدي ونهْرُ الدمْعِ باتَ يضمنيوالصبرُ أضحى للمنى مِجْدافي
يا منْ وعدتَ بأن حبكَ بلسمٌما بالُ غدْركَ يستحلُ طوافي
ملَّكْتني بين الضلوعِ خميلةًفإذا بجمركَ باتَ كلَ قطافي
لغتي ونزفُ الحرفِ فوق وجيعتيما أخمدا حزنا يبيدُ شغافي
حاءٌ وباءٌ..كيف غينٌ صاحبتدالا وراءً في سنين عِجافِ
إني وهبتكَ من حناني أنهراًوصببتُ في كفيكَ شهدَ عفافي
وبأرضكَ الجدباء بتُّ أسيرةًعبثاً أموتُ ضحيةً لجفافِ
قلبي المتيمُ كبَّلَتهُ يدُ الهوىورمته في بحرٍ بغيرِ ضفافِ
أدمنتُ سمَّ الحب..عانقتُ الأسىوقرأتُ في نجواكَ كل صحافي
سدَّدت غدركَ في حنايا مهجتيسيف الخيانة أصعبُ الأسيافِ
وهناً على وهنٍ حملت كرامتيونزعتُ ذلَ العشقِ عن أكتافي
ومضيتُ في دربٍ رسمتُ نجومهوغزلتُ ضوء الفجر من أصدافي
ماعادَ طيفكَ يستثيرُ ملامحيماعاد قربكَ غاية الأهدافِ
تحت الثرى أودعتُ حباً زائفاًورفعتُ لي قصراً على الأجدافِ
نهج الغرامِ سيستقيمُ بأضلعيمن دونِ إقلالٍ ولا إسرافِ
سيظل قلبكَ بالشقاءِ مكبلاًويذوبُ قلبي في النعيمِ الصافي
نونُ الأنوثة ما تضاءل سحرهاماكان يوما في الوجود بخافِ
مهما تعاظم في ليالٍ جرحهافالصبح يأتي بالنسيم الشافي
عن القصيدة
«نونُ الأنوثةِ» من شعر هبة الفقي، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الفاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.