ما عُدتُ لَيْلى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جَفَّتْ ينابيعُ الغرامِ بِأضْلُعيوتَحجَّرت كَمَداً بقايا أدْمُعي
وتَدثَّرتْ بالصَّمْتِ أُغْنيةُ الهَوىما عادَ لَحْنُ العاشِقينَ بمبْدعِ
إنّي أنا الْمبْتورُ منْ جَسَدِ الضَّنىلا جُرْحَ بعْدَ الْيومِ يُلْهِبُ مضْجَعي
فأنا وأنْتَ قَصيدةٌ قدْ أُجْهِضتْوبِبحْرِها شُلَّتْ حُروفُ تَولُّعي
كَفْكِفْ دُموعكَ لنْ أداوي دَفْقَهاونُواحُ قَلْبِكَ لنْ يُؤجّجَ مَسْمَعي
هي ذِكْرياتٌ قدْ شقيْتُ بحَمْلِهاوعَقيمةٌ ما نلتُ غيرَ تَوجُّعي
بّيْني وبَيْنكَ ألفُ آهٍ أُزهقتْبل ألفُ نبْضٍ عاشِقٍ لمْ يسْجَعِ
فارْحَمْ فُؤادكَ لنْ أرِقَ لحالهِليْسَ الْخداعُ لِمقْلتيَّ بِمُقْنِعِ
وارْفعْ جَبِينكَ قَدْ تَهَدَّلَ ذُلُّهُأَوَّاهُ لَوْ أدْرَكْتَ كُنْهَ تَصَدُّعي!!
قَدْ كانْ سَفْكُ الدَّمْعِ فيَّ مُحلَّلاًلمْ تَرْحَمِ الآلامُ مُرَّ تَضَرُّعي
يوْماً سَتذْكُرُ أنَّني أُسْطُورَةٌشَرْقِيَّةٌ كَتَبَتْ أَكُفُّكَ مَصْرَعي
فَأَنا الْأَمِيرَةُ إنْ عَشِقْتُ وكُلُّ مَنْنالَ الْإِمَارَةَ فِي الْغَرامِ لَمُدًّعِ
وأَنَا الذَّبِيحَةُ إنْ جُرِحْتُ ولَيْسَ لينِدٌ يُقابِلُ في الجراحِ تَفَجُّعِي
حَمَّلْتَني ذَنْبَ الْغــــرامِ لأنَّنيجَهْلاً صَبرْتُ وكانَ حُبكَ مَطْمَعي
أَسْقَيْتَني حُبَّاً أُجَاجَاً أّسِناًوثَمِلْتُ منْ كَأْسِ الْجفاءِ الْمُتْرَعِ
نَهلًتْ جِراحُكَ مِنْ رَحِيقِ تَصَبُّرِيوَانْسَلَّ هَجْرُكَ حيْثُ كانُ تَقَطُّعِي
أَلْقَيْتَ غَدْرَكَ فَوْقَ كَفّ بَراءَتيوَهَواكَ كَهْلاً بِالْبَراءَةِ لمْ يعِ
إنْ خلْتَ أَنِي فِي هَواكَ عَلِيلَةٌفَلَقَدْ بَرِئْتُ وَحانَ وَقْتُ تَمَنُّعي
ما عدْتُ ليْلَى لوْ أشَرْتَ تَدلَّليأو بِتُّ أرْكَعُ لوْ أَمَرْتَ..ألا ارْكَعي
أَنَّتْ حُروفِي واسْتَطالَ عَذابُهافارْحَلْ بِقلْبِكَ لا سَبِيلَ لِمرْجَعي
عن القصيدة
«ما عُدتُ لَيْلى» من شعر هبة الفقي، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف العين، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.