طُلولُ الوهم

الشاعر: هبة الفقي · البحر: المضارع · الغرض: قصيدة غزل

«طُلولُ الوهم» من شعر هبة الفقي، وتقع في 26 بيتًا. نُظمت على بحر المضارع، ورويّها حرف السين، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قال... ... كَفَى حِبِّي هواجِسُهُ

وأَوْهَامٌ تُوَجِّسُهُ ... فَمَا خُلِقَتْ لعَالَمِنا

خُرافاتٌ تُدَنِّسُهُ ... هَوانا زَهْرُهُ غَضٌّ

ولا عَذْلٌ يُيَبِّسُـــــهُ ... لِرَوْضِكِ بتُّ رَيْحَاناً

وقلبي أنتِ نرْجِسُهُ ... نَسَجْتُ النَّبْضَ فُسْتاناً

ومَنْ لسِواكِ أُلْبِسُهُ ... فكَيْفَ لأدْمُعٍ نَبْتاً

على خَدَّيكِ تَغْرِسُهُ ... قالت...

أَغَارُ عَليْكَ مِنْ ظلٍّ ... إذا عَيْناكَ تعْكِسُهُ

ومنْ طِيبٍ إذا يَهْمي ... على وادِيكَ يلْمسُــــهُ

قال.... ... أمَا والْعيْنُ قَدْ باتَتْ

بحِصْنِ هَواكِ تَحْرُسُهُ ... وهذا الْقلْبُ مُلْتاعٌ

غرامــــكِ كمْ يُقدِّسُهُ ... فَكيْفَ الْغيرَةُ الْحَمْقَى

تصُمُ الْعشْقَ تُخْرِسُهُ ... لأنْتِ الْبدْرُ في ظُلَمي

ولا غيْمٌ سَيَطْمسُهُ ... لِرَوحكِ أضْلُعي قَصْرٌ

على ولــــهٍ تُؤَسِّسُه ... فَرِفقاً إنَّني صَبٌّ

جِمارُ الْوجْدِ مَجْلِسُهُ ... يتيمُ الْقلْــــبِ بالدُّنيا

وقلْبُكِ أنْتِ مُؤْنِسُهُ ... قالت....

أغارُ وإنَّ بُركاناً ... بصدْري كيْفَ أحْبِسُهُ

أنا إنْ غبْتَ عنْ عَيْني ... لَهيبُ الظنِّ أقْبِسُــــهُ

وبعْضُ الْعشْقِ قَتَّــــالٌ ... إذا بالشَكِّ نغْمِسُــــهُ

طُلولُ الْوهْمِ لي سجْنٌ ... ورِيحُ لقاكَ تَرْمسُهُ

فكنْ جارَ الْفُؤادِ فلا ... ظنونٌ بعْد تُتْعِسُـــــهُ

ونمْ مِلَء الجفونِ هنا ... فضاءٌ أنتَ نوْرَسُــــهُ

جِنانُ النَّفْسِ تَسْكُنُها ... وعَرْشُ القلبِ تَرْأسُهُ

فَخُذْ منْ جِنَّتي دَرْساً ... جُنونُ الْحبِّ أَنْفَسُــــهُ

وتبقى غيْرَتــــي سِفرًا ... سَتَحيا الْعُمرَ تَدْرُسُهُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المضارع. بحر نادر جدًّا في الشعر، سُمّي مضارعًا لمضارعته (مشابهته) للخفيف.

تفعيلاته: مفاعيلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف السين، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • النبض: نبض: نَبَضَ العِرْقُ يَنْبِضُ نَبْضاً ونَبَضاناً: تَحَرَّكَ وضرَب. والنّابِضُ: العَصَبُ، صِفةٌ غالبةٌ. والمَنابِضُ: مَضارِبُ الْقَلْبِ. ونَبَضَتِ الأَمْعاء تَنْبِضُ: اضْطَرَبَت؛ أَنشد ابْنُ الأَعرابي: ثُمَّ بَدَتْ تَنْبِ … (لسان العرب)
  • تدنسه: دنس: الدَّنَسُ فِي الثِّيَابِ: لَطْخُ الْوَسَخِ وَنَحْوِهِ حَتَّى فِي الأَخلاق، وَالْجَمْعُ أَدْناسٌ. وَقَدْ دَنِسَ يَدْنَسُ دَنَساً، فَهُوَ دَنِسٌ: تَوَسَّخَ. وتَدَنَّسَ: اتَّسَخ، ودَنَّسَه غَيْرُهُ تَدْنِيساً. وَفِي حَ … (لسان العرب)
  • تعكسه: عكس: عَكَسَ الشَّيْءَ يَعْكِسُه عَكْساً فانْعَكَسَ: رَدَّ آخِرَهُ عَلَى أَوّله؛ وأَنشد اللَّيْثُ: وهُنَّ لَدَى الأَكْوارِ يُعْكَسْنَ بالبُرَى، ... عَلَى عَجَلٍ مِنْهَا، وَمِنْهُنَّ يُكْسَعُ وَمِنْهُ عَكْسُ البلِيَّة عِنْ … (لسان العرب)
  • تغرسه: غرس: غَرَس الشَّجَرَ وَالشَّجَرَةَ يغرِسها غَرْساً. والغَرْس: الشَّجَرُ الَّذِي يُغْرَس، وَالْجَمْعُ أَغْراس. وَيُقَالُ للنَّخلة أَول مَا تَنْبُتُ: غَريسَة. والغَرْس: غَرْسُك الشَّجَرَ. والغِراس: زَمَن الغَرس. والمَغْرِس … (لسان العرب)
  • توجسه: وجس: أَوْجَسَ القلبُ فَزَعاً: أَحَسَّ بِهِ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً؛ قال أَبو إِسحق: مَعْنَاهُ فأَضْمَر مِنْهُمْ خَوْفاً، وَكَذَلِكَ التوَجُّس، وَقَالَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ: مَعْنَى أَوْج … (لسان العرب)
  • خديك: خدي: خَدَى البعيرُ وَالْفَرَسُ يَخْدِي خَدْياً وخَدَياناً، فَهُوَ خادٍ: أَسرع وزجَّ بِقَوائِمِه مثلَ وَخَدَ يَخِدُ وخَوَّدَ يُخَوِّدُ كلُّه بِمَعْنًى وَاحِدٍ؛ قَالَ الرَّاعِي: حَتَّى غَدَتْ فِي بَياضِ الصُّبْحِ طَيِّبَةً … (لسان العرب)
  • خرافات: خرف: الخَرَفُ، بِالتَّحْرِيكِ: فَسادُ العَقْلِ مِنَ الكِبَرِ. وَقَدْ خَرِفَ الرجُل، بِالْكَسْرِ، يَخْرَفُ خَرَفاً، فَهُوَ خَرِفٌ: فَسَدَ عَقْلُه مِنَ الكِبَرِ، والأُنثى خَرِفةٌ، وأَخْرَفَه الهَرَمُ؛ قَالَ أَبو النَّجْم ا … (لسان العرب)
  • ريحانا: رحا: الرَّحا: معروفةٌ، وَتَثْنِيَتُهَا رَحَوانِ، والياءُ أَعْلى. ورَحَوْتُ الرَّحا: عَمِلْتُها، ورحي رَحَيْتُ أَكثرُ، وَقَالَ فِي الْمُعْتَلِّ بالياء: رحي الرَّحَى الحَجَر الْعَظِيمُ. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الرَّحَا عِنْد … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • أُخْتُ السَماءِ
  • أنتِ الحياة
  • إنها مصر
  • أنشودةُ الشعرِ
  • صرخة وجع
  • فجر المنى
  • نونُ الأنوثةِ
  • ما عُدتُ لَيْلى