بَيْنَ الثُّلُــــوجِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رَصَّعْتُ فَوْقَ الثَّلْجِ إسْمكَ أوْحَدَافتَلألأتْ حَبَّاتهُ مِثْل النَّدَى
والْقلْبُ غَرَّدَ لَحْنَ حُبِكَ بارِعاًوالثَّلْجُ منْ حرِّ الصَّبابَةِ ردَّدَا
وكَنَسْمةٍ بينْ الثَّلُوجِ تَدَلَّلَتْقَدْ جاءَ هَمْسُكَ والرَّبيعُ تَجَدَّدَا
مَالي ومَا للبَــــرْدِ إِنِّي مُغْرَمٌوالشَّوْقُ جَمْرٌ في الْفُؤادِ تَوقَّدَا
أَنْتَ القَصِيدُ خَتمْتُ بَعْدكَ جُمْلَتيوهَواكَ حينَ بَدَأتُ كانَ الْمُبْتَدَا
يا نَوْرَسَ الْحُبِ الْمُرابِط في دَمِيسَيَظلُّ عُشُّكَ بالضُّلُوعِ مُمَــــدَّدَا
فَافْردْ جِناحكَ للسَّعادَةِ مَوْطِنَامَا زالَ قَلْبي للغَرامِ هُو الْمَدَى
يا بُلْبُلَ الْعُشَّاقِ مُذْ نادَيْتَنيلَبَّاكَ قَلْبي والْحَنينُ تَولَّدَا
أَطْرَبْتَ نَفْسَاً هَادَ بعْدكَ لَحْنُهاوالْفَنُ أضْحَى في الْوجُودِ مُقلَّدَا
أبْصَرْتُ لونَ الثلجِ هاجَتْ مُهْجَتيفَصَفاءُ وَجْهكَ فوْقَ صفْحَتِهِ بَدَا
والثلجُ أَلْبَسَ للْبَسيطَةِ ثَوْبهافي يَوْمِ عُرْسٍ بالْبَهاءِ تَفَرَّدَا
وكَمِثْلهِ قدْ حَاكَ حُبُكَ بَهْجَتِيفلَبِسْتُ دونَ النَّاسِ ثوْباً أَمْجَدَا
مِثْل الثُّلُوجِ يزِينُ حُبكَ طَلَّتِيولَمسْتَ روحي فالْعَذاب تَبَدَّدَا
لكنَّ بيْنكَ والثُّلوجِ لفارِقٌتَفْنى الثُّلوجُ وسِحْرْ حُبِكَ خُلِّدَا
ودَّعْتُ قبْلكَ كُلَّ أصْنافِ الهَوَىوهَواكَ مُذْ لقْياكَ يَحْيا مُفْرَدَا
شَهِدَتْ بُحورُ الْعِشْقِ أنِّي دُرُّهاوبِأنَّ مَا مِثْلي مُحِبٌ أنْشَــــدَا
حَتَّى حُروفُ الْوجْدِ عنْدي سِرّهامَا قِيلَ فيها أوْ يُقالُ مُجَدَّدَا
إنِّي حَملْتُ عن الْقلُوبِ لِواءهافغَدوْتُ نَجْماً للهُيامِ مُشَيَّدَا
وبِكلِّ سِحْر الضَّادِ غَنَّتْ أحْرُفيفَالْكَوْنُ أَزْهَرَ والْقَصِيدُ تَوَرَّدَا
عن القصيدة
«بَيْنَ الثُّلُــــوجِ» من شعر هبة الفقي، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.