عاديتُ قلبي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حزينٌ خضَّبتْ ليلِيَ الْكروبُوبحرُ الصَّبرِ ليس له ركوبُ
بأرضِ العاشقين شققتُ دربيففاضتْ في جوانِبِهِ الذُّنوبُ
أيا من قلت إن الحبَّ سعدٌلماذا أَجْهَدَتْ قلْبي الخطوبُ
حبيبٌ لا يرقُّ لمثلِ حاليوقلبٌ ليس يُرضيهِ الْهروبُ
وآمالٌ براها الصدُّ حتّىغدتْ في كهفِ لوعتِها تجوبُ
فمهلا قاتلي في الحبِّ مَهْلاًفروحي بين أناتٍ تذوبُ
ورفقاً إنني عاديتُ قلبِيلأجلِ هواكَ واندلعتْ حروبُ
فلا تابَ الفؤادُ ولا صفا لِيولا كَفَّاكَ عن جُرحي تتوبُ
جراحُ الحبِّ ليتَ لها شفاءًأليس لكلِ نائبةٍ غروبُ..؟
وبعضُ العشقِ كالأشواكِ يُدميوتنزف من تجبرهِ القلــــوبُ
ببيداء الجفاءِ يجوب قلبيوطيف الوصلِ خدَّاعٌ كذوبُ
وغيثُ الصدِّ ملَّتهُ اللياليوريحُ الهجرِ أضناها الهبوبُ
وأنت مُمَتَّعٌ بشقاءِ روحيهواكَ بأنَّتي راضٍ طروبُ
إليكَ اليومَ عن قلبي وعنيفما عادت تجمعنا الدروبُ
عن القصيدة
«عاديتُ قلبي» من شعر هبة الفقي، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.