مُـذْنِبـَـــةٌ

الشاعر: هبة الفقي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة حزينة

«مُـذْنِبـَـــةٌ» من شعر هبة الفقي، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

على كفِّ الزمانِ بكتْ جروحي — ومنْ ذلٍ وخــذلانٍ صروحــي

فهل للكـــونِ آذانٌ وعيـــنٌ — ووجدانٌ يضمدُ جُرحَ روحي

ينوحُ القلبُ والأحلامُ ثكلى — ولا عجباً إذا نفدتْ شروحي

أنا مــن أمـــةٍ قُـــدَّتْ مناها — كرامتها تغطتْ بالقـــروحِ

ومذنبـــةٌ غدا ذنبــي هواها — وإثـــمٌ أنَّ عزتها طموحي

أرى في كلِّ ناصيـــةٍ عذاباً — وأنهاراً جرتْ بــدمٍ سفـوحِ

فيا أطيارَ أحــزاني هلمــي — على مجدِ مضى غني ونوحي

ويا غـــربان فرقتنا تصدي — حــذار الجمعَ يُتبع بالفتوحِ

هنا أضحتْ دروبُ البشرِ وهماً — وصبري بات كالفرسِ الجموحِ

متى يا زهــــرة الآمال تحيا — منابتنا ألا هُبـِّـي وفـُــوحي

تغلغل في دروب الشعر حزني — وما حرفي سوى الخِلِّ النصوحِ

عـــروبتنا ويكفينا جفـــاءٌ — ببعضِ الحبِ يا عذراءُ بوحي

يضيع على رفات العز يومي — فهل لي من غدٍ زاهٍ صبوحِ؟

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تصدي: تَصَدَّى يَتَصَدَّى تَصَدَّ تَصَدِّياً [صدي]: - له: تعرّض له رافعاً رأْسه إِليه أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَى فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى أَي تَتَصَدَّى. -: واجَهَ وعارض؛ تَصَدَّى للرَّدِّ على منتقديه بالحجج والبراهين.
  • طموحي: الطَّمُوحُ : السَّاعي إلى المراتبِ العالية وصاحبُ الآمالِ العريضة؛ هذا الشابُّ طموحٌ إِلى العُلا/ فرسٌ طموح، أيْ يركبُ رأسه في عَدْوِهِ رافعاً رأسَه/ بحرٌ طموح، أي مرتفعُ الموج.

قصائد ذات صلة

  • فجر المنى
  • إمامُ العشقِ
  • أنشــودةُ الشعــرِ
  • أنيـــــــــــن
  • نـونُ الأنـوثـةِ
  • غَـــريـــــب
  • ما عُــدتُ لَيْلـى
  • أُخْتُ السَماءِ