سنا مجدِنا

الشاعر: هبة الفقي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة مدح

«سنا مجدِنا» من شعر هبة الفقي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سنا مجدِنا للطامِحين دَليلُ — وشمسُ العُلا في الراحتين تميلُ

عزيزٌ لدينا الحقُ والعزُ دأبُنا — فصوْنُ المعالي في الكرامِ أصيلُ

كبارٌ فما هانتْ علينا أمانةٌ — وما ضرَّنا أنَّ الوفاءَ قليــــلُ

مَضيْنا وما ضَلَّتْ خطانا كرامةً — وليسَ لدينا للخضوعِ سبيــــلُ

صقورٌ وقد خابتْ ظنونُ غَرِيمنا — فذا عرشنا فوق السحاب جليــلُ

ضمائرنا قادت زمام أمورنا — وما عزمُها طول الزمانِ كليلُ

ملوكٌ وإن دارت علينا نوائبٌ — صدى صبرِنا عندَ الخطوبِ جميلُ

رسمْنا على دربِ الفضائلِ نهجَنا — وما عــــزَّنا أنَّ الإباءَ خليـــلُ

إذا ما ارتضى الإنسانُ بالذلِ ساعةً — فكــــلُّ طريقٍ يمتطيـــه ذليـــلُ

وإنَّا من الإســـلامِ نِلنا مهابةً — لها في قلوبِ المعتدين عويلُ

على المصطفى صَلَّتْ حروفُ بهائِنا — بهِ فخرنا ملء البحــــورِ يسيــــلُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • خطانا: خطأ: الخَطَأُ والخَطاءُ: ضدُّ الصَّوَابِ. وَقَدْ أَخْطَأَ، وَفِي التَّنْزِيلِ: [وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ فِيما أَخْطَأْتُمْ بِهِ] عدَّاه بِالْبَاءِ لأَنه فِي مَعْنَى عَثَرْتُم أَو غَلِطْتُم؛ وَقَوْلُ رؤْبة: يَا رَبِّ إ …
  • زمام: الزِّمَامُ : خيط يُشَدُّ المِقْوَدُ إلى طَرَفه؛ أمسك بزِمام الفرس/ هو زمامُ قومهِ؛ أي مقدَّمهم وصاحب أمرهم/ جعل فى يده زمامَ الأمور، أى جعله صاحب السلطة والأمر/- هو يُصَرِّفُ أَزِمَّةَ الأمور.- النعلِ: سيْره.-: جملة الأر …
  • صبرنا: صبر: فِي أَسماء اللَّهِ تَعَالَى: الصَّبُور تَعَالَى وتقدَّس، هُوَ الَّذِي لَا يُعاجِل العُصاة بالانْتقامِ، وَهُوَ مِنْ أَبنية المُبالَغة، وَمَعْنَاهُ قَرِيب مِنْ مَعْنَى الحَلِيم، والفرْق بَيْنَهُمَا أَن المُذنِب لَا يأ …

قصائد ذات صلة

  • فجر المنى
  • إمامُ العشقِ
  • أنشــودةُ الشعــرِ
  • أنيـــــــــــن
  • نـونُ الأنـوثـةِ
  • غَـــريـــــب
  • ما عُــدتُ لَيْلـى
  • أُخْتُ السَماءِ