دَقَّتْ كسابقةِ الزَمَنْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دّقَّتْ كسابقةِ الزمانِ بلا خَجَلْظَنَّتْ ستوقِفُ إنْ تَمَرَدّتِ الأملْ
ما الخطبُ ؟هذا السورُ فيكِ مدينتي
قد صارَ مأوىٍ للفَشَلْ !!جَمَعَ التقاربَ
والتباعُدَوالحياةَ
وموعداً فيهِ الأجَلْما كانَ سوراً للحصارِ
وإنّماليصُدَّ خيلَ الليلِ يسرجها الظلامُ
ويمتطيها اليأسُ ..إنْ هِيَ أقبَلَتْ
فمدينتي ..لا تَحْتَمِلْ
فَلِمْ ارتفاعُ السورِ أصبحَ ضدّنا ؟ولِمَ انقطاعُ النورِ؟
والنسماتُ هاربةٌ تغادرُ جَوَّنا؟أينَ الخَلَلْ؟
مَرَّتْ غيومٌ في سماء مدينتيالخيرُ فيها ..
أَمْطَرَتْرَوَتْ السُهولَ على محيطِ السورِ
لكنْ أخْطَأتْ صَيْباًفلا غيثٌ أتانا ..
أوْ بَلَلْالنَّحْسُ صادفَ لَعنةً
والسِّحْرُ شَرٌ مُحْتَمَلْوالساحراتُ جمعنَ ساعاتَ الغيابِ على عَجَلْ
عَلَّقْنَها في كُلِّ رُكْنٍمِنْ جدارِ السّورِ
دَقَّتُ كلهادَقَّتْ كسابقةِ الزَمَنْ
لَسَعَتْ عقاربها الذين تحَصَنواخلف الجدارِ ..
وفي ربوع مدينتيباسمِ الغِيابِ ..
أتى الغيابُ لِيَكْتَمِلْوالسمُ في نبضِ المدينةِ يَنْتَشِرْ
قلبي المدينةُ .. نبضُ قلبي يَرْتَجِفْالسُمُّ أَجْهَزَ ..
ما العَمَلْ ؟يا ساكناً قلبي تَمَرَّدْ
فالغيابُ لنا سَيَقْتُلُأو قَتَلْ
أُخْرُجْ على التوقيتِ واعلنْ أننيبِكَ ساكِنٌ ..
أنْ لستَ تُؤْمِنُ بالحدودِأو الأماكنِ
والدُوَلْ
عن القصيدة
«دَقَّتْ كسابقةِ الزَمَنْ» من شعر حسام أبو غنام، وتقع في ٢٦ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.