زعموا

الشاعر: حسام أبو غنام · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل

«زعموا» من شعر حسام أبو غنام، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

زعمـــوا بأنَّ العشقَ يصرعُ أهلهُ — وزعمتُ أن العشق طوقُ نجاتي

قــــالوا مُناظرةٌ ويحكـــــمُ بيننا — من يُنْصِـــتونَ لهذه الأبيـــــــاتِ

فأجبت أدلـــــو دَلْوَكُمْ وأُجيبُكمْ — بعدَ انتهــــاءِ حديثِكِمْ ســـاداتي

كـمْ مِنْ مُحِبِّ مَسَّهُ داءُ الهَوى — أفنى الحيــــاةَ لأبسطِ اللَحَظاتِ

وحبيبةٍ بَدَلَتْ كرامتها قلــــــوباً — ظَنُّها أن الحيـــــاةَ بِكَثْرَةِ الدَّقاتِ

يتبادلان العشـــقَ عَبْرَ رِسـالةٍ — خطّوا بها بعضـــــــاً من الكلماتِ

إني أُحِبُّكِ بلْ أحبِّكَ يــــــا فتى — أو يُتْقِنــــونَ الرَّســـــمَ للقُبُلاتِ

فــإذا يَجُدُّ الجَدُّ تلقى بعضــهمْ — حرقوا البريدَ ، قضوا على الإثباتِ

والبعضُ صارَ الخصمُ شَوَّهَ سُمْعَةً — وأحـــــالَ كُلَّ الهمسِ للوَيْلاتِ

وإذا توافقَ عاشقَيْنِ تروهـــــما — صرعى الظروفُ وكثرةُ اللَعَنــاتِ

فهوى إلى نـارِ الجحيمِ كثيرُهُمْ — وعلى الصِـــراطِ أتوا بلا حَسَناتِ

أتجيــبُ أمْ أيْقَنْتَ أَنَّ مقــــــالنا — حـــقٌّ فلا ترفعْ مِنَ الأصــــواتِ؟

سأُجيبُ في سطرينِ دونَ ترددٍ — بعض الّــــذي أيقنتهُ في ذاتي

العِشْقُ وصلٌ للقلــــوبِ ونبضها — إنْ توصِلوا يربو كَـــما الحَسَناتِ

إنَّ الصِــــراطَ على بِساطِ جَهَنَّمٍ — لكـــنهُ دَرْبٌ إلى الجَنَّـــــــــاتِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البريد: البَرِيدُ : الرسول الذي ينقل الأخبار والرسائل.-: المسافة بين كل منزلين من منازل الطريق/ إدارة البريد، هي إدارة رسمية يودعها الناس رسائلهم وطرودهم لإيصالها الى جهات محددة.-: مجموعة الرسائل والطرود التي تنقلها إدارة البريد …
  • الرسم: رسم: الرَّسْمُ: الأَثَرُ، وَقِيلَ: بَقِيَّةُ الأَثَر، وَقِيلَ: هُوَ مَا لَيْسَ لَهُ شَخْصٌ مِنَ الْآثَارِ، وَقِيلَ: هُوَ مَا لَصِقَ بالأَرض مِنْهَا. ورَسْمُ الدَّارِ: مَا كَانَ مِنْ آثَارِهَا لَاصِقًا بالأَرض، وَالْجَمْع …
  • انتهاء: [ن هـ ي]. (مصدر اِنْتَهَى). 1."اِنْتِهاءُ السَّنَةِ الدِّراسِيَّةِ" : اِنْقِضاؤُها، اِنْصِرامُها. "اِنْتِهاءُ الْمَوْعدِ الْمُحَدَّدِ لِلتَّسْجيلِ". 2."أُعْلِنَ عَنِ انْتِهاءِ الحَرْبِ" : عَنْ تَوَقُّفِهَا، نِهايَتِها.
  • حديثكم: الحَدِيثُ : كل ما اتجه به المرءُ الى غيره في مناقشة أو حوار أو استجواب أو نحوه؛إنَّ الظنَّ أكذبُ الحديث /أحَبُّ الحديث إلى الله أصدقُهُ . -: الخبر هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى/ هذا حديث تافهٌ/ الحديث ذو شجون، أي ذو استطرا …

قصائد ذات صلة

  • أماه لا تبكي
  • هديل
  • أنا الّلا
  • النبضةِ الستينَ
  • لك السلام
  • أَعْدَدْتُ كأسكِ
  • خرجتُ مني
  • فلسفة موت