أَلاَ إِنَّ هِنْداً أَمْسِ رَثَّ جَدِيدُها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَطَعْتُ بِفَتْلاَءِ اليَدَيْنِ ذَرِيعَةٍيَغُولُ البِلاَدَ سَوْمُهَا وبَرِيدُها
فَبِتُّ وباتَتْ كالنَّعامَةِ ناقتِيوباتَتْ عليها صَفْنَتِي وقُتُودُها
وأَغْضَتْ كما أَغْضَيْتُ عَيْنِي فَعَرَّسَتْعَلَى الثَّفِنَاتِ والجِرَانِ هُجُودُها
علي طُرُقٍ عِنْدَ الأَرَاكةِ رِبَّةٍتُؤَازِي شَرِيمَ البَحْرِ وهْوَ قَعِيدُها
كأَنَّ جنِيباً عِند مَعْقِدِ غَرْزِهاتُزَاوِلُهُ عن نَفْسِهِ ويُرِيدُها
تَهَالَكُ مِنها في الرَّخاءِ تَهَالُكاًتَهَالُكَ إِحْدَى الجُونِ حانَ وُرُودُها
فَنَهْنَهْتُ منها والمَنَاسِمُ تَرْتَمِيبمَعْزَاءَ شَتَّى لا يُرَدُّ عَنُودُها
وأَيْقَنْتُ، إِنْ شاءَ الإِلهُ، بأَنَّهُسَيُبْلُغنِي أَجْلاَدُها وقَصِيدُها
عن القصيدة
«أَلاَ إِنَّ هِنْداً أَمْسِ رَثَّ جَدِيدُها» من شعر ما قيل في الناقة والقوافل، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف الدال.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «منتهى الطلب من أشعار العرب»: المثقب العبدي، البيت ٥
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.