جعلت فداكا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
طال بي ما أرى جعلت فداكاوبراني الأسى على ذكراكا
يا بعيدا عصيت في التدانيوتماديت جائرا في جفاكا
فتك البعد بالجريح فهل ليمن سبيل إليك حتى أراكا
لست إلا ملوعا فيك أمسىيشتكي الضر دهره في هواكا
لي نفس نفيسة و فؤادكلما قلت قاطع زكاكا
ودعاني إلى الهدوء وقال الــخل يأتي وما حسبتك ذاكا
وإذا بي مسمر في مكانغير ما أشتهي فأين قراكا
كل يوم يزيد صدك بخلاعن كريم فأين أين نداكا
لم أجد منك غير صد وزورفي المواعيد بانتظار قضاكا
نلت مني بالصد شيئا وإنيلم أنل غير ما تدير رحاكا
إن طول الفراق أودى بحاليفارحم الآن باللقا مضناكا
وارحم الآن حالما فوق عرش الــعشق والقلب بالهوى ولاكا
طال صبري وما دعوتك إلالوفاق فلب من قد دعاكا
لا تكلني إلى اصطباري فماليعنك صبر ولا تصد بذاكا
وأجرني من عاذل كلما لاح وصال عن ليلتي أغواكا
دأب عيني البكا وأبقى أناديفيك قلبا وما بلغت رضاكا
كم أعاني فتختفي عن حبيبذاب وجدا فما الذي أخفاكا
ومن العاذل الذي قام يفتيبصدود فبئس من أفتاكا
لم تذر فيك طيبات الأماسيأي عطف على الذي والاكا
وكأني لغيرك اليوم أهفوو كأن الفؤاد يهوى سواكا
أو كأني قطعت حبلا وراحتعنه نفسي وعنه رمت فكاكا
فانظر الآن إن رحمت وقل ليدون زيف ماذا جنته يداكا
لك قلب من جامد الصخر أقسىوغرور عن صحبتي أغناكا
خل عنك الصدود وانظر بعينلحياة الهوى هنا وهناكا
وادفع الصب كي يزيد اشتياقالك واسكب غرامه في ثراكا
وإذا ما مننت فاطو زماناقد تولى ولتسقه ما سقاكا
واملأ الوجه بسمة وبهاءكي يرى فيك وجهك الضحاكا
وابق للصب عينه فلعليفيك أرعى بالساريات لقاكا
وبما شئت فاقض ما أنت قاضفالمعنى الأسير من قتلاكا
وادن مني واعطف علي وكن ليبافتقاري فقد قصدت غناكا
أنت شغلي ياصاح عن كل شيءإن بي فيك شاغلا عن سواكا
أنت مني وحسبي اليوم أنيبك أولى فقل لمن رام هاكا
وعساني أمضي إليك فأسلووعساك الذي يحن عساكا
وكفاني ماقد أتى منك يوماوكفاك الذي صنعت كفاكا
عن القصيدة
«جعلت فداكا» من شعر أحمد المتوكل بن علي النعمي، وتقع في ٣٤ بيتًا. ورويّها حرف الكاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.