رهانات القرنفل

الشاعر: زوليخا موساوي الأخضري · البحر: المجتث

«رهانات القرنفل» من شعر زوليخا موساوي الأخضري، وتقع في 62 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سبايا القرون — صبايا القلاع المدثرة

بألف سرّ و سرّ — و الليل الفاسق

يطلّ على مناديل مطرّزة — بالدم و رائحة البارود

في جرح — يمتد انتحارا للعشق

لغدر الياسمين — متّشحا بدمع ملتهب

يشدّ صارخا على الأهداب — سكاكين من وجع

وقسوة ذوي القربى — تمتد نصلا في غربتي

و الدروب متاهات للقيظ — تطاردني

أغافل قنّاصين تعترض كرابيجهم — انسياب النهر

و أمتد أسدل الليل على كنوزي — أصل جسرا آمنا إليّ

أعبر الأقنعة التي ألبسوني — أحمل نجوم الليل

لأضيئ البرية المطلقة — في قلب قاتلي

أرثيه بكلام يشبهني — أأثث القفار بما تبقّى لديّ

من وداعة — و أستقبل النهار بطقوس

تعلمني خرائط جديدة — و عناوين فرح

في لغتي — أنقذني من صفحة

في الأسطورة — سطرتها أقدام همجية

على عتبات عبيد من هنا مروا — و سلطة مخصية

هذيان جماعي — علمني أن أنغرس في جلدي

أحترف الصمت — و أتقن لغة العميان

غفوت قرونا — ثم أدركت حين صحوت

أن اللعبة متقنة — كفرت بالضلعة العوجاء

و بالأسطورة — مسحت آخر الرتوش عن صوري في المرايا

اقتحمت نواياهم — لا ليل لي

لا بيداء تعرفني — أنا القرطاس و القلم

تطاير الفراغ شظايا و خفافيش — تجاوزني المدّ

ناسلت الظلمة ظلها — و امتد الخراب عدة آلام أخرى

ميثاق الزمن الجديد — تهتزّ عواصفه

ينفث الجحيم — ينفلت كمارد

يدوس شهقات القرنفل — العابق بالنشيد

يغتال جدائل الفجر — يلقي السنابل في الحريق

و يتلمظ مزهوا — بقواعد لعبة يجهلها

تمتد جرحا نحو الجحيم — لاسم يرشح بالغواية

يقول الصبح — اكتبي على وجهي

أنهارا من عشقك سيدتي — تدثري بسرّ أسرارك

و امضي في كل اتجاه — يرجعني صداي إليّ

أبحث عن مرافئ أخرى — لخيباتي

أرتمي في يمّ التشرد — خاوية الوفاض

لا قبلة يغسلها الفجر — غير حنين لعيون

شرّدتني — توهج السحر على ضفاف الميموزا

يعذبني حين يغيب — أووووووووووووووووووووووووووه

من هذا الوجع يرسمني شتائل — لقهر لا ينام

عقارب الأيام — بلهاء تدور حول نفسها

عمر ينتمي لكل الأحزان — أغلقوا الأبواب

الأبواب افتحوا — لا وجه للريح

أنا أحتفل — أعبر حياة لا تكاد تحتمل

أوقد شموع ابتهالاتي — أكرر أدعية

لا يستجيب لها أحد — و أراقصني

تلاطم أيها الكلام — في دجج الليل

تعطر بحروف الانتشاء — لا تتأخر

لا تؤجل للود قضية — امنح للتشظي

هذا المساء هدية — و تلقّ الصرخة

على معبدك اللامتناهي — كيف تسير الهوينى

في زمن يطير على أجنحة — البروق

لا تقف — افق

غيّرحروف الأبجدية — اجعل من نصلك

جناحا يسابق الريح — حاول أن تفكّ طلاسم صوتي

كيفما تشاء — بالغناء

أو بالبكاء — كي يزهر صمتي

حاول أن تعدّ النجوم — حاول أن تلامس الشرر

حاول أن تكسّر — بعضا من هذا الضجر

حاول فقط — أن تحب البشر.

البحر والقافية

القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).

تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البارود: البَارُودُ : مسحوق مركب من ملح مخصوص وكبريت وفحم يستخدم في النسف والتدمير وإطلاق الرصاص.- الأبيض. ملح البارود.
  • الفاسق: الفَاسِقُ : فا.- الفاجرُ الَّذي جاوز حدود الشَّرع.-. من عصى أوامر ربِّه وخرج عن طاعته أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كَانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ ج فَسَقَةٌ وفُسَّاقٌ.
  • القلاع: القُلاَعُ : مرض يصيب الحيوانَ فيسقط ميتاً بلا عِلّة ظاهرة.-: مرضٌ يصيب الصغارَ ونادرًا ما يصيب الكبار، ومظهره نقط بيض في الفم والحلق.-: الطين يتشقّق إذا نضب عنه الماء.

قصائد ذات صلة

  • تباشر النجح لما
  • إذا رأيت أناسا
  • في كل حين إذا ما
  • أمسيت في قصر لحد
  • يا قادحا بالزناد
  • لا تنكري حسن صبري
  • يا دين قلبك من
  • جاء الربيع