في رياض الصالحيه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في رياض الصالحيّهنجتني زهر الكمام
والأيادي الحاتميّهأخجلت قطر الغمام
والمجالي الأكبريّهأبرزت ذات الخذام
بعيون جؤذريّهأثخنت قلبي كلام
كلمّتني بكلامٍمن لحاظ الأعينِ
كلّمتني بكلامٍلا بنطق الألسنِ
كلّ متني عن قيامٍبي بحمل الشجن
وأنا بين البريّهفي هواها مستهام
حبّذا مجلى الغوانيفي ربى ذاك الحمى
حيثما لحن الأغانيمعرباً لي مفهما
عن خفا تلك المعانيفي بها حسن الدمى
بالكمالات البهيّهأطلعت بدر التمام
شيخنا الأكبر أضحىختم فتح العارفين
قد أمدّ الكلّ فتحاًمن سما الفتح المبين
كم حبا فيضاً ومنحاًوندىً في العالمين
بفتوحاتٍ سنيّهتهمي بالغيث الركام
فهو الغيث المرجّىوهو القطب الإمام
منه غيث الفيض يرجىفي العطا بالإنسجام
لا أرى في الدهر ملجاغيره بين الأنام
في مضيقٍ وبَليَّهوعناءٍ وسقام
عمدتي في الكُرَبِعدّتي فيما دهَى
وهو كنز المطلبِومرامي المشتهَى
فضل ابن العربيما له من منتهى
وبه عند المنيّهأرتجي حسن الختام
عن القصيدة
«في رياض الصالحيه» من شعر عمر اليافي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.