حزبُ الضِّرار

الشاعر: عمر عيسى · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة هجاء

«حزبُ الضِّرار» من شعر عمر عيسى، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الياء، وغرضها قصيدة هجاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

فَسَا حِزبُ الضِّرارِ بِمِلءِ فِيهِ — يُقيِّئُ حِينَ يَنبِسُ سامِعيهِ

سِياسَتُهُ خَؤونٌ خَيْتَعُورٌ — سُماهُ النُّورُ والظُّلُماتُ فِيهِ

تباكَى والنِّفاقُ له سبيلٌ — تعالَمَ كى يُلَقَّبَ بالفَقيهِ

يُبارِكُ صُنعَ فِرعَوْنَ ويُطرِى — ويطعَنُ فى المُجاهِدِ والنَّزيهِ

لَهُ بِأسِرَّةِ الطاغوتِ حَظٌّ — ومِن إدمانِهِ يَلقاهُ: إيهِ!

وَكَم ذِى لِحيَةٍ بالزُّورِ تنمو — يُخادِعُ بالتديُّنِ تابعيهِ

سَئِمتُ جِدالَهُم ونَفَرتُ مِنهم — إلى الحَقِّ الجَلِىِّ لِمَن يَعيهِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الياء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الطاغوت: الطَّاغُوتُ [ طغي]:[ يستوي فيه الواحدُ وغيره والمذكّر والمؤنث] الشَّيْطان.-: رأسُ الضَّلال.-: الطّاغية المعتدي؛ إنَّه حاكِمٌ طاغوتٌ.-: كلُّ من عُبِدَ من دونِ اللهِ من الجِنِّ والإنس والأصنام فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ …
  • بالتدين: تَدَيَّنَ يَتَدَيَّنُ تَدَيُّناً : اتخذ دِينا؛ تَدَيَّنَ بالإسلام/ تَديَّن بالنصرانية.-: تشدَّد في أمر دِينه .-: اقتَرض فصار مَدِينا؛ تَدَيَّنَ منّي مبلغاً لم يُسدِّدْه حتى الآن.
  • بالزور: زور: الزَّوْرُ: الصَّدْرُ، وَقِيلَ: وَسَطُ الصَّدْرِ، وَقِيلَ: أَعلى الصَّدْرِ، وَقِيلَ: مُلْتَقَى أَطراف عِظَامِ الصَّدْرِ حَيْثُ اجْتَمَعَتْ، وَقِيلَ: هُوَ جَمَاعَةُ الصَّدْرِ مِنَ الخُفِّ، وَالْجَمْعُ أَزوار. والزَّوَ …
  • بالفقيه: الفقِيهُ : العالم بالشيْءِ. -: العالمُ بأحكام الشَّريعة؛ كان الشافعيُّ فقيهًا قديرًا متمكَّناً. -: من يقرأ القرآنَ ويعلِّمه.
  • تابعيه: جمع: ـون. [ت ب ع]. (مَنْسُوبٌ إلى تَابِع). "كَانَ مِنَ التَّاِبعِينَ الصَّالِحِينَ" : مَنْ لَقِيَ صَحَابَةَ الرَّسُولِ وَأَخَذَ عَنْهُمْ.

قصائد ذات صلة

  • دَوىُّ المِحَن
  • دُمُوعُ الخِذلان !
  • عُد كَالبَشَر !
  • يَدُ الاتّحاد
  • الصُّبحُ الغَائب
  • لِسانُ الإفْك
  • طُلَّابَ الشَّرع
  • دُنيا الذِّئاب