الإحقاق والإنصاف

الشاعر: عمر عيسى · البحر: المنسرح

«الإحقاق والإنصاف» من شعر عمر عيسى، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الفاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

جَنِّبْ حَديثاً قَد يَجُرُّ خِلافا — وَاقْصِد أَخِى الإحقاقَ والإنصافَا

وَأَطِل بغُربَتِكَ السُّكُوتَ فَإنَّما — سِكِّيتُ قَوْمٍ فى المِراءِ مُعافَى

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المراء: مرأ: المُرُوءَة: كَمالُ الرُّجُولِيَّة. مَرُؤَ الرجلُ يَمْرُؤُ مُرُوءَةً، فَهُوَ مَرِيءٌ، عَلَى فعيلٍ، وَتمَرَّأَ، عَلَى تَفَعَّلَ: صَارَ ذَا مُروءَةٍ. وتَمَرَّأَ: تَكَلَّفَ المُروءَة. وتَمَرَّأَ بِنَا أَي طَلَب بإِكْرام …
  • سكيت: السُّكَّيْتُ : السِّكِّيتُ.-: آخِرُ ما يجيءُ من الخيل في الحَلْبة/ هو سُكَّيْتُ الحَلْبَةِ، أي متخلِّفٌ في صناعته.
  • واقصد: أَقْصَدَ يُقْصِدُ إقْصَاداً :- السهمُ: أصابُ؛ أقصده السهمُ فقتله.- فلاناً: رماه فلم يخطئه.- ت الحيَّة فلانًا: لدغـته فقتلته. - الشاعرُ: واصل نظمَ القصائد؛ أقصد الشاعر في حب الوطن.

قصائد ذات صلة

  • دَوىُّ المِحَن
  • دُمُوعُ الخِذلان !
  • عُد كَالبَشَر !
  • يَدُ الاتّحاد
  • الصُّبحُ الغَائب
  • لِسانُ الإفْك
  • طُلَّابَ الشَّرع
  • دُنيا الذِّئاب