وَطَنُ الغُربة

الشاعر: عمر عيسى · البحر: الرجز

«وَطَنُ الغُربة» من شعر عمر عيسى، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لِكُلِّ نَفسٍ مَهما حاولَتْ أَجَــــلُ ... وَكُلُّ حالٍ وإنْ طالَتْ سَتَرتَحِلُ

وَهَلْ أَبْقَتِ الدُّنيا حَالاً لِصاحِبِها ... يَوْمٌ يَسُــــرُّ وَيَوْمٌ خَطْبُهُ جَلَلُ

هِىَ دارُ حَــــربٍ لَنا فِيها مَصارِعُنا ... وَالمَوْتُ حِصنٌ مِن الدُّنيا لِمَن دَخَلُوا

يا صَــــاحِ أَخبِر ذِى الحَيــــــاةَ بِأنَّنـــــا ... لَسنا لها أهلاً وَقَد انزوَى الأمَلُ

أنعيشُ في الأوطــــانِ نَفْياً وَغُربَةً ... فالقَهْــــرُ سُقيَانا وَالدارُ مُعتَقَلُ

وَالذِّئبُ يَحرُسُنا والرَّمــــسُ يَطلُبُنا ... وَالأَرضُ تَحقِرُنا والنَّاسُ والدُّوَلُ

كَأنَّ حِقبَةَ فِرعَــــونَ الأُولَى تُطارِدُنا ... هَذا الزَّمانُ غَذَتْهُ الأَزمُنُ الأُوَلُ

فِرعَــــوْنُ ذُو الأوتــــادِ عَادَ لِمِصرِنا ... بِالسِّحرِ والإرهابِ وَالبَأسُ مُتَّصِلُ

ذِراعُـــــهُ هَامــــــانُ والكُهَّــــانُ ألسِنةٌ ... وَالسَّاحِرونَ بِشَرِّ السِّحرِ قد عَمِلُوا

ما أكثرَ الدَّجَّالينَ في مِصرَ التي فَسَقَتْ ... في عُهودٍ عُرفُها البُهتانُ وَالدَّجَلُ

وَطَــــــنٌ يُعانِقُ أَرضَهُ الضَّيْمُ والفِرَى ... وَعَلَى العَبيدِ بِهِ فِرعَوْنُ يَتَّكِلُ

لــــولا العَبيدُ لَما كانَتْ طَــــوَاغِيتٌ ... لَمَّا أُنيخَ قَد امتُطِى الجَمَلُ!

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف اللام، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، الصحاح:

  • تطاردنا: طرد: الطَّرْدُ: الشَّلُّ؛ طَرَدَه يَطْرُدُه طَرْداً وطَرَداً وطَرَّده؛ قَالَ: فأُقْسِمُ لَوْلَا أَنَّ حُدْباً تَتابَعَتْ ... عليَّ، وَلَمْ أَبْرَحْ بِدَيْنٍ مُطَرَّدا حُدْباً: يَعْنِي دَواهِيَ، وَكَذَلِكَ اطَّرَدَه؛ قَال … (لسان العرب)
  • جلل: جَلَلَ: اللهُ الجَليلُ سُبْحَانَهُ ذُو الجَلال والإِكرام، جَلَّ جَلال اللَّهِ، وجَلالُ اللَّهِ: عظمتُه، وَلَا يُقَالُ الجَلال إِلا لِلَّهِ. والجَلِيل: مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ تَقَدَّسَ وَتَعَالَى، وَقَدْ يُوصَفُ بِهِ الأَمر … (لسان العرب)
  • خطبه: خطب: الخَطْبُ: الشَّأْنُ أَو الأَمْرُ، صَغُر أَو عَظُم؛ وَقِيلَ: هُوَ سَبَبُ الأَمْر. يُقَالُ: مَا خَطْبُك؟ أَي مَا أَمرُكَ؟ وَتَقُولُ: هَذَا خَطْبٌ جليلٌ، وخَطْبٌ يَسير. والخَطْبُ: الأَمر الَّذِي تَقَع فِيهِ المخاطَبة، … (لسان العرب)
  • دخلوا: دخل: الدُّخُول: نَقِيضُ الْخُرُوجِ، دَخَل يَدْخُلُ دُخُولًا وتَدَخَّلَ ودَخَلَ بِهِ؛ وَقَوْلُهُ: تَرَى مَرَادَ نِسْعه المُدْخَلِّ، ... بَيْنَ رَحَى الحَيْزُوم والمَرْحَلِّ، مِثْلَ الزَّحاليف بنَعْفِ التَّلِ إِنما أَراد ا … (لسان العرب)
  • سقيانا: واسْتَسقى بمعنىً، أي اجتمع فيه ماء أصفر، والاسم السقى بالكسر. والسِقْيُ أيضاً: الحظّ والنصيب من الشُرب. يقال: كم سِقْيُ أرضك. وأَسْقَيْتُهُ، إذا عِبْتَهُ واغتبته قال ابن أحمر: ولا علمَ لي ما نَوْطَةٌ مُسْتَكِنَّةٌ * ولا … (الصحاح)
  • فالقهر: قهر: القَهْرُ: الغَلَبة والأَخذ مِنْ فَوْقَ. والقَهَّارُ: مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ. قَالَ الأَزهري: وَاللَّهُ القاهرُ القَهّار، قَهَرَ خَلْقَه بِسُلْطَانِهِ وَقُدْرَتِهِ وصَرَّفهم عَلَى مَا أَراد طَوْعًا وَكَرْ … (لسان العرب)
  • لسنا: سنا: سَنَت النارُ تَسْنُو سَناءً: عَلا ضَوْءُها. والسَّنا، مقصورٌ: ضوءُ النارِ والبرْقِ، وَفِي التَّهْذِيبِ: السَّنا، مقصورٌ، حَدُّ مُنْتَهى ضوْءِ البرْقِ. وَقَدْ أَسْنَى البرْقُ إِذَا دَخلَ سَناهُ عليكَ بيتَك أَو وقَع ع … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • وَصَماتُ الغَدرِ
  • هُنَا المأساة !
  • غَزَّةُ بينَ الكارِثَةِ والصُّمُود
  • دُنيا الذِّئاب
  • دَوىُّ المِحَن
  • دُمُوعُ الخِذلان !
  • عُد كَالبَشَر !
  • الصُّبحُ الغَائب