ألا قل لذي جهل تهور في الردى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألا قل لذي جهل تهور في الردىوأظهر مكنوناً من الغي لا يجدي
وفاه بتزوير وإفك ومنكروظلم وعدوان على العالم المهدي
وزور نظماً للأمير محمدوحاشاه من إفك المزور ذي الجحد
لعمري لقد أخطأت رشدك فاتئدفلست على نهجٍ من الحق مستبد
وقد صح أن النظم هذا مقولتقوله هذا الغبي على عمد
وما كان هذا النظم منظوم عالمنقى تقى الهدى للورى يهدي
ولكنه جهل صريح مركبٌومنشئه على منهج الرشد في بعد
وهأنذا أبدي مخازيه جهرةًوأنقض ما يبديه بالحق والرشد
لتعلم أن القدم هذا مزوروأن الذي أبداه من جهله المردي
يخالف ما قال الأمير محمدٌوقرر في التطهير تقرير ذي نقد
فأزرى به من حيث يحسب أنهأشاد له بيتاً رفيعاً من المجد
فجاء على تزويره بدلائلتعود على ما قال بالرد والهد
إذا صح ما قلنا لديك فقولهرجعت عن النظم الذي قلت في النجدي
رجوعٌ عن الحق الذي هو ذاكرعن السلف الماضيين من كل ذي رشد
إلى الغي من كفرٍ وشرك وبدعةإلى غير ذا من كل أفعال ذي الطرد
فلو صح هذا وهو لاشك باطلٌوزوٌ وبهتان من الناظم المبدي
لكان لعمري ضحكة ومناقضاًلماقال في منظومه عن ذوي الجحد
فدونك ما أبدى من المدح والثناوما قال في ذم المخالف والضد
قفي واسئلي عن عالمٍ حل ساحهابه يهتدي من ضل عن منهج الرشد
محمدٍ الهادي لسنة أحمدٍفيا حبذا الهادي ويا حبذا المهدي
لقد أنكرت كل الطوائف قولهبلا صدرٍ في العلم منهم ولا ورد
وما كل قولٍ بالقبول مقابلٌولا كل قولٍ واجبُ الطرد والرد
سوى ما أتى عن ربنا ورسولهفذلك قولٌ جل يا ذا عن الند
وأما أقاويل الرجال فإنهاتدور على قدر الأدلة في النقد
لقد سرني ما جاءني من طريقهوكنت أرى هذي الطريقة لي وحدي
وقد جاءت الأخيار منه بأنهيعيد لنا الشرع الشريف بما يبدي
وينشر جهراً ما طوى كل جاهلٍومبتدعٍ منه فوافق ما عندي
ويعمر أركان الشريعة هادماًمشاهد ضل الناس فيها عن الرشد
أعادوا بها معنى سواع ومثلهيغوث وود بئس ذلك من ود
وقد هتفوا عند الشدائد باسمهاكما يهتف المضطر بالصمد الفرد
وكم عقروا في ساحها من عقيرةأهلت لغير الله جهراً على عمد
وكم طائفٍ حول القبور مقبلٍومستلم الأركان منهن باليد
فهذا هو المعروفُ من حال شيخناودعوته للحق بالحق والرشد
فسار مسير الشمس في كبد السماءوطبق من غرب البلاد إلى الهند
ولم تبق أرض ليس فيها مجددعلى إثره يقفو ويهدي ويستهدي
فقل للذي أبدى خزاية جهلهوأبرز منظوماً خلياً من الرشد
أعد نظراً فيما توهمت حسنهفإنك لم تنطق بحق ولا رشد
ودعنا من القول المزور والهداومن إفكك الواهي ومن جهلك المردي
فقد وافق الشيخ الإمام محمداًوصح له عنه خلاف الذي تبدي
فظن به خيراً وقد كان أهلهوأن على حق وبالحق يستهدي
وقد جاءهم من أرضه متهوكجهول يسمى مربداً وهو ذو جحد
فقاه ببهتان وإفك مزوروكان عن التحقيق والحق في بعد
وقد كان ذا جهل وليس بعالموقد أنكر التوحيد للواحد الفرد
وظن طريق الرشد غياً بزعمهوقد ألف المأفون كفرانه المردي
فأشرقه نور الهدى حين ما بداوفر إلى صنعا وفاه بما يبدي
فما غرهم من جهله وافترائهزخارف ما أبداه ذو الزور والحقد
إلى أن تولى ذلك العصر وانقضىوجاء أناس بعدهم من ذوي الطرد
فساغ لديهم زخرف القبول وارتضوامن الظلم والعدوان أقوال ذي الجحد
وقد زعم المأفون أن رسائلاًأتاهم بها فيها التجاوز للحد
يكفر فيها الشيخ من كان مسلماًوفي زعمه كلَّ الأنام على عمد
ولفق في تكفيرهم كل حجةتراها كبيت العنكبوت لدى النقد
وذا فرية لا يمتري فيه عاقلعلى أنه زور من القول مستبد
وقد كان في الإعراض ستر لجهلهولكنه أبدى مخازيه عن قصد
ليخدع مأفوناً ومن كان جاهلاًوليس على نهج من الحق والرشد
فما كفر الشيخ الإمام محمداًجميع الورى حاشاه من قول ذي الطرد
ولا قال في تلك الرسائل كلهابتكفير أهل الأرض من كل مستهد
ولكنما تكفيره لمن اعتدىوحاد عن التوحيد بالجعل للند
فيدعو سوى المعبود جل جلالهويرجوه ل يخشاه كالمنعم المدي
وبنيك للأموات بل يستغيثهمويندب من لا يملك النفع للعبد
وذلك إشراكٌ به لاتخاذهمع الله مألوهاً شريكاً بما يبدي
من الحب والتعظيم والخوف والرجاومن كل مطلوب من الله بالقصد
فإن كان عباد القبور لديكموهم المسلمين المؤمنين ذوي الرشد
وهم كل أهل الأرض والكل مسلموما من همو من كافرٍ جاعل الند
وما قد تلى من آية في ضلالهمومن سنة للمصطفى خير من يهدي
ملفقة ليست لديكم بحجةوتلك كبيت العنكبوت لدى النقد
فما فوق هذا من ضلال وفريةيجيء بها أهل العناد ذوو الطرد
وقد أنكرت كل الطوائف قولهبلا صدرٍ في الحق منهم ولا ورد
كما قاله أعني الأمير محمداًوقد كان ذا علم عليماً بما يبدي
وقالوا كما قد قلتموه تحكماوهمطاً وخرطاً لا يفيد ولا يجدي
تجرا على تكفير كل موحدٍمصلٍ مزك لا يحول عن العهد
ثكلتك هل هذا كلام محققكعالم صنعا ذي الدراية والنقد
فجرتم وجرتم بالأكاذيب والهذاووضع محالات على العالم المهدي
كقولك في منظوم مينك فريةًعليه بما تبديه من جهلك المردي
وقد جاءنا عن ربنا في براءةٍبراءتهم من كل كفرٍ ومن جحد
فإخواننا سماهم الله فاستمعلقول الإله الواحد الصمد الفرد
أقول تأمل لا أبا لك نصهاتجد منهلاً عذباً ألذ من الشهد
ففيها البيان المستنير ضياؤهلمن كان ذا قلبٍ شهيد وذا رشضد
ولكن أهل الزيغ في غمراتهموفي غيهم لا يرعوون لمن يهدي
وآذانهم صمٌ عن الحق والهدىوأبصارهم عن رؤية الحق كالرمد
أليست لمن تابوا من الكفر والردىولم يشركوا شيئاً بمعبودنا الفرد
وصلوا وزكوا واستقاموا على الهدىفهم أخوة في الدين من غير مارد
فأين الدليل المستفاد بأنهمإذا لم يتوبوا لم يكونوا ذوي جحد
فما كفر الشيخ الإمام محمدسوى من دعا الأموات من ساكن اللحد
ومن لم يتب من كفره وضلالهوإشراكه بالسيد الصمد الفرد
وأجرى دماهم طاعةً وتقرباإلى الله في قتل الملاحدة اللد
فما كل من صلى وزكى موحداًفأبد دليلاً غير ذا فهو لا يجدي
ودعنا من التمويه فالحق واضحوليس به لبس لدى كل مستهدي
ألا فأرونا يا ذوي الغي والهوىكلاماً سوى هذي الأكاذيب مستبدي
وجيئوا بتطيهر اعتقاد لسيدإمام محق ذي الدراية والنقد
فقابل ما قلتم بما في كتابهوما قاله في الاحتجاج على الضد
لكي تعلموا أن الأمير محمدابرئ من المنظوم والشرح والرد
وتستيقنوا أن الأكاذيب هذهملفقة لفقتموها على عمد
ويعلم أهل العلم بالله أنكمبذلتم على تلفقيقها غاية الجهد
لكي تطمسوا أعلام سنة أحمدبتزوير أفاك جهول وذي حقد
وقولك في منظوم مينك ضلةولبس وتمويه على الأعين الرمد
"وقد قال خير المرسلين ""نهيت عن"""فما باله لم ينته الرجل النجدي
أقول نعم هذي الأحاديث كلهامدونة مرويةً عن ذوي النقد
وليس بها والحمد لله حجةعلى ترك مرتد عن الدين ذي جحد
فمنصوصها في ترك من أظهر الهدىوباطنه في الاعتقاد على الضد
فدلت على تركٍ لمن كان مظهراًمن الدين أركاناً فتدرأ عن حد
فيجري له حكم الظواهر جهرةًوباطن ما يخفى إلى الواحد الفرد
فإن أظهر الكفر الذي هو مبطنٌفليس له من عاصم موجب يجدي
وليس على الإطلاق ما أنت مطلقففي ذاك تفصيل يبين لذي الرشد
فقد هم خير المرسلين محمدبإحراق من صلى عينا على كل مستهدي
ولولا الذراري والنساء معللالأحرقهم فيها فباءوا بما يردي
وما كان هم المصطفى بضلالةٍولا باطل لكن بحق وعن رشد
وقد قتل الفاروق من ليس راضياًبحكم النبي المصطفى كامل المجد
ولم ينهه المعصوم عن قتل مثلهولا عابه في قتله ثم عن عمد
كما برئ المعصوم من قتل خالدٍجذيمة لما أخطؤوا باذلي الجهد
وقالوا أتينا قاصدين حقيقةبذلك أسلمنا ولم يدرِ بالقصد
فأنكر هذا المصطفى ووداهموجميعاً فخذ بالعلم عن كل مستهدي
ولم ينته عن قتل من كان خارجاعليه على بل أباد ذوي اللد
وهم إنما فروا من الكفر فاعتدواوكانت صلاة القوم في غاية الجد
ويحقر أصحاب النبي صلاتهممع القوم من حسن الأداء مع الجهد
خلا أنه لم يأخذ المال منهموولم يجرمنا في خطاء ولا عمد
فما قتل الشيخ الإمام محمدلملتزم الإسلام ممن على العهد
ولكنما تكفيره وقتالهلعباد أوثانٍ طغاة ذوي جحد
فقاتل من قد دان بالكفر واعتدىوكف أكف المسلمين ذوي الرشد
عن المسلمين الطائعين لربهمولم يشركوا بالواحد الصمد الفرد
وهب أن هذا قولُ كل منافقيصد عن التوحيد بالجد والجهد
فما كل قولٍ بالقبول مقابلفحقق إذا رمت النجاة لما تبدى
فلا تلق للفساق سمعك وانشدففيه وعيد ليس يخفى لذي النقد
وما مربد في قوله بمصدقوقد كان زنديقاً لدى كل مستهدي
فهذي تصانيف الإمام شهيرةمدونة معلومة لذوي الرشد
وقولك أيضاً في الأئمة إنهمأناس أتوا كل القبائح عن عمد
فقال له بعض الصحابة سائلاًوقاتلهم حتى يفيئوا إلى القصد
فقال لهم لا ما أقاموا صلاتهمنهى عن قتال القوم فاسمع لما أبدى
أولئك قوم مسلمون أئمةأتوا بمعاص منكرات ولا تجدي
ولم يشركوا الله جل جلالهولم يتركوها قاصدين على عمد
ولكنهم قد أخروها لفسقهموعدوانهم أو للتكاسل في الجد
ومسألة الإنكار بالسيف جهرةًتجر أموراً معضلات وقد تردى
وفيها فساد بالخروج عليهموبأنكر مما أنكروه من الجند
فماذا على الشيخ الإمام محمدإذا لم يقاتل من ذكرت بما تبدي
ولكن على الكفر البواح الذي بهأباح دماء القوم من كل ذي جحد
فإيراد ذا في ضمن هذا تعنتولبس وإبهام على الأعين الرمد
وقولك في مزبور ما أنت ناظمكأنك قد أفصحت بالحق والرشد
أين لي أين لي لم سفكت دماءهمولم ذا نهبت المال قصدا على عمد
وقد عصموا هذا وهذا يقول لاإله سوى الله المهيمن ذي المجد
أقول نعم خذ في البيان أدلةتدل على غير المراد الذي تبدي
فمن أن قد صلى وزكى ولم يجئبما ينقض الإسلام من كل ما يردي
فدعواك في قتلٍ ونهبٍ تحكموزور وبهتان ذلك لا يجدي
ومن يدل الإسلام يوماً بناقضلذلك بالكفران والجعل للند
وكا المنع عن بذل الزكاة فحكمهكأحكام مرتد عن الدين ذي جحد
إذا قاتلوا بغياً إماماً أردهاوذا قول أصحاب النبي ذوي الزهد
ولو شهدوا أن لا إله سوى الذيعلى العرش فوق السموات ذي مجد
فما عصمتهم من صحابة أحمدولكنهم قد قاتلوهم على عمد
وسموهمو أهل ارتدادٍ جميعهموإجماعهم حتم لدى كل مستهد
وما فرقوا بين المقر وجاحدكما هو معلوم لدى كل ذي نقد
وليس علينا من خلاف مخالفلمن هم حماة الدين بالجد والجهد
أولئك أصحاب النبي محمدفهم قدوة للسالكين عن القصد
ومن بعدهم ممن يخالف لم يكنيقاربهم هيهات ما الشوك كالورد
وهم في جميع الدين أهدى طريقةوأقرب للتقوى وأقوم في الرشد
وأيضاً بنو القداح قد كان أمرهمشهيراً ومعروفاً لدى كل ذي نقد
وأجمع أهل العلم من كل جهبذعلى كفرهم والحق في ذاك مستبد
وقد أظهروا لفظ الشهادة جهرةوأن رسول الله أفضل من يهدي
وقد أبطنوا للكفر لكن تظاهروابما أظهروا للناس ما ليس بالمجدي
فلما أبانوا بعض أشياء خالفوابها الشرع باءوا بالخسارة والطرد
فمن كان هذا حاله فهو كافرحلال دمٍ والمال ينهب عن قصد
فذاك بإجماع الصحابة كلهموهذا بإجماع الهداة ذوي الرشد
وأما البغاة الخارجون فحكمهمإذا خرجوا أو قاتلونا على عمد
وقاتلهم حتى يفيئوا إلى الهدىولا نأخذ الأموال نهباً كما تبد
ومهما يقل فينا العدو فإنهميقولون معروفاً وآخر لا يجد
فما كان معروفاً من الدين واضحاًكإجماع أصحاب النبي ذوي الرشد
على قتل مرتد وأخذ لمالهومانع حق المال من غير ما جحد
فما فرقوا بين المقر وجاحدولا بين مرتد إلى الجعل للند
وإجماع أهل العلم من بعد عصرهمعلى قتل جهمٍ والمريسي والجعد
وغيلان بل كفر العبيدين والذيعلى رأي جهم في التجهم والجحد
وكل كفور من ذوي الشرك والردىفتكفيرهم عنا صحيح بلا رد
وما لفقوا لأعداء من قتل مسلمونهبة أموال تجل عن العد
فمحص أكاذيب وتزوير آفكوظلم وعدوان وذلك لا يجد
وقولك تمويهاً وإلزام مفتربما لم يكن منا بفعل ولا عقد
وقال ثلاث لا يحل بغيرهادم المسلم المعصوم في الحل والعقد
وقالعلي في الخوارج إنهممن الكفر فروا بعد فعلهم المردي
ولم يحفر الأخدود في باب كندةليحرقهم فافهم إذا كنت تستهد
أقول نعم هذا هو الحق والهدىونحن على ذا الأمر تهدي وتستهد
ولم نتجاوز في الأمور جميعهابحمد ولي الحمد منصوص ما تبدي
ولكن اطعت الكاشحين بمينهمبتوزير بهتان على العالم المهدي
بأنا قتلنا واستبحنا دماءهموأموالهم هذي مقالة ذي الحقد
وحاشا وكلا ما لهذا حقيقةوليس له أصل يقرر في نجد
وأعجب من هذا التهور كلهمقالك في همط وخرط على عمد
وأبديت جهلاً في نظامك والذيشرحت به المنظوم من جهلك المردي
كقولك عن بحر العلوم محمدإمام الهدى المعروف بالعلم والنقد
وقد قلت في المختار أجمع كل منحوى عصه من تابعي ذوي رشد
على كفره هذا يقيناً لأنهتسمى نبياً لا كما قلت في الجعد
فذلك لم يجمع على قتله ولاسوى خالد ضحى به وهو عن قصد
أقول لعمري قد تجارى بك الهوىإلى جحد معلوم من الدين مستبد
ويعلم هذا بالضرورة إنهبإجماع أهل اعلم من كل مستهد
وأوردت همطاً لا يسوغ لعالمحكايته في شرح منظومك المردي
وتنقض ما أبرمته بتهوريعود على ما قلت بالرد والهد
وحققت في المختار ما قال شيخنابإجماع أهل العلم من كل ذي نقد
على كفره لما تنبأ وبعدهتناقض ما حققت بالهد والرد
على أن ذا الإجماع عن مثل مصعبوكابن الزبير الفاضل العلم الفرد
وكا الفاجر الحجاج من كان ظالماًوعبد المليك الشهم ذي العلم الفرد
وإن أولاء القوم ليسوا بحجةوليسوا ذوي علم وليسوا ذوي رشد
وطلاب ملك لا لدين ولا هدىوأرباب دولات ودنيا ذوو حق
فمن مثلهم لا يستجيز محققحكاية إجماع يقرر عن عمد
فناقض ما قد قال في النظم أولاًبما قاله في الشرح بالهمط ذو اللد
وما هكذا يحكي ذوو العلم والهدىولا من له عقل وعلم بما يبدي
وأغفل ذكر التابعين ذوي التقىخلاصة أهل العلم في الحل والعقد
ليوهم ذا جهل غبيا بأنماحكاية إجماع الأئمة لا يجدي
فقل للغبي القدم لو كنت منفصاًخلياً من الأغراض والغل والحقد
لما حدث عن نهج الأئمة كلهموجئت بهذر لا يفيد لدى النقد
ووالله ما أدرى علام نسيت ماتلفقه من جهلك الفاضح المردي
إلى الشيخ والشيخ المحقق لم يقلبإجماع أعيان الملوك ولا الجند
ولكن حكى إجماع كل محققمن السلف الماضين من كل ذي مجد
كما هو معلوم لدى كل عالمولو كنت ذا علم لأنصفت في الرد
وقولك في الجعد ابن درهم إنهعلى قتله لم يجمع الناس عن قصد
فذا فريى لا يمترى فيه عارفوفيه من الإغضاء ما ليس بالمجد
على خالد القسري إذ كان عاملاًلمروان هذا قول من ليس ذا نقد
فإجماع أهل العلم من بعد قتلهعلى أنه مستوجب ذاك بالحد
وقد شكروا هذا الصنيع لخالدكما هو معلوم لدى كل مستهدي
وما أحد في عصر خالد لم يكنيرى قتله بل قرروا ذاك عن قصد
وأحسن قصد رامه خالد الرضىبذلك وجه الله ذي العرش والمجد
وقد ذكر ابن القيم الثقة الرضىعلى ذاك إجماع الهداة ذوي الرشد
وذلك لا يخفى على كل عالمفقد قال بالكفر الصريح على عمد
وأظهر هذا لقول بل كان داعياًولا شك في تكفيره عند ذي النقد
فدعنا من التمويه فالحق واضحوإجماع أهل العلم كالشمس مستبد
وما كان قصداً سيئاً قتل خالدلجعد عدو الله ذي الكفر والجحد
كما قلته ظناً وإفكا وفريةعلى أنه قد غار الله من جعد
فنال به شكراً وفوزاً ورفعةفترجو له الزلفى إلى جنة الخلد
ودعواك في الإجماع إنكار أحمدفذاك لأمر قد عناه من الضد
يرون أموراً محدثات ويذكرواعلى ذلك الإجماع من غير ما نقد
فأنكره لا مطلقاً فهو قد حكىعلى بعض ما يرويه إجماع من يهدي
كما ذكر ابن القيم الأوحد الذيأتى بنفيس العلم في كل ما يبد
على قتل جعد في قصيدته التيأبان بها شمس الهداية والرشد
وفيها حكى الإجماع في غير موضعٍوفي غيرها من كتبه عن ذوي النقد
وقد كان من سادات أصحاب أحمدويحكى من الإجماع أقوال ذي المجد
وقد ذكر الإجماع بعض ذوي النهىفسل عنه أهل للإصابة من نجد
وذلك لا يخفى لدى كل عالمففي كتب الإجماع ذلك بلا عد
فما وجه هذا الاعتراض بنفسهوقد كان معلوماً لدى كل مستهد
كدعواه في أن الصحابة أجمعواعلى قتلهم والسبي والنهب والطرد
لمن لزكاة المال قد كان مانعاًوذلك من جهل بصاحبه يردي
وقولك فيما قاله الشيخ حاكياًعلى ذلك الإجماع من غير ما جحد
وذلك في أن الصحابة أجمعواعلى قتلهم والسبي والنهب والطرد
لمن لزكاة المال قد كان مانعاًنعم قد ذكرنا في الجواب وفي الرد
جوابك عما قد ذكرت مفصلفرده تجد طعماً ألذ من الشهد
حكى ذاك عن شيخ الوجود أخي التقىإمام الهدى السامي إلى ذروة المجد
وذاك أبو العباس أحمد ذو النهىوفي ذاك ما يكفي لمن كان ذا رشد
وقولك إيهاماً كأنك عارفوأنك ذو حق وفي الحق مستهد
فقد كان أصناف العصاة ثلاثةكما قد رواه المسندون ذوو النقد
وقد جاهد الصديق أنصافهم ولميكفر منهم غير من ضل عن رشد
أقول لعمري ما أصبت ولم تسرعلى منهج الصديق ذي الرشد والمجد
فسيرته مع صحب أحمد كلهممقررة معلومة عند ذي النقد
فكفر من قد آمنوا بطليحةوبالأسود العتبي ذي الكفر والجحد
مسليمة الكذاب والكل كافرسوى الأسدي لما أناب إلى الرشد
وطائفة قد أسلموا لكن اعتدوابمنع زكاة المال قصداً على عمد
فراجعة الفاروق فيهم معلافناظره الصديق ذي الجد والجهد
فآب إلى ما قد رآه وأجمعواجميعاً على قتل الغوات ذوي الطرد
وسموهمو أهل ارتداد جميعهموما فرقوا بين القر وذي الجحد
ولا بين من يدعو مع الله غيرهكما هو معلوم لدى كل مستهد
فإن كنت ذا علمٍ فعن صحب أحمدأين ذلك التفريق بالسند المجد
وإلا فدعنا من خلاف مخالفلإجماع أصحاب النبي ذوي الرشد
فما غيرهم أهدى طريقاً ولم يكنيقاربهم تا الله ما الشوك كالورد
ومن رد إجماع الصحابة بالذييراه الخلوف القاصرون على عمد
فما ذاك إلاَّ من سفاهة رائهونقصانه في الدين والعقل والعقد
فما صح بعد الاجتماع اختلافهموكيف وقد كانوا جميعاً ذوي رشد
ودعنا من التأويل فهو ضلالةًوليس له فينا مساغ ولا يجدي
كقولك إذا سموا هموا أهل ردةفذلك تغليب وذا ليس بالمجدي
وقد كنت قبل الآن أحسب أنهتوهم صدق المفتري من ذوي الحقد
فلما تأملت النظام وجدتهمع الشرح في غي وبغي علا عمد
فما عرف الكفر المبيح لقتلهموسبى ونهب المال من غير مارد
ولا عرف الإسلام حقاً وكونهلهم عاصماً من كل ما كان قد يردي
فيأيها الغاوي طريقة رشدهثكلتك من غاو قفا إثر ذي حقد
وصدق ما يعتاده من توهمبتلفيق تمويه وهمط بلا رشد
أفق عن ملام لا أبا لك لم يكنبحق ولا صدق ولا قول ذي نقد
وقولك يا أعمى البصيرة بعد ذامن الهمط في مزبور منك عن عمد
وهذا لعمري غير ما أنت فيه منتجاربك من قتل لمن كان في نجد
فإنهموا قد بايعوك على الهدىولم يجعلوا لله في الدين من ند
وقد هجروا ما كان من بدعٍ ومنعبادةٍ من حل المقابر في اللحد
فما لك في سفك الدما قط حجةخف الله واحذر ما تسر وما تبد
وعامل عباد الله باللطف وادعهمإلى فعل ما يهدي إلى جنة الخلد
ورد عليهم ما سلبت فإنهحرام ولا تغتر بالعز والجد
ولا بأناس حسنوا لما ترىفما همهم إلا الأثاث مع النقد
يريدون نهب المسلمين وأخذما بأيديهموا من غير خوفٍ ولا حد
فراقب إله العرش من قبل أن ترىصريعاً فلا شيء يفيد ولا يجدي
نعم واعلموا أني أرى كل بدعةضلالاً على ما قلت في ذلك العقد
ولا تحسبوا أني رجعت عن الذيتضمنه نظمي القديم إلى نجد
بلى كل ما فيه هو الحق إنماتجاريك من سفك الدما ليس من قصد
وتكفير أهل الأرض لست أقولهكما قتله لا عن دليل به تهدي
وهأنا أبرا من فعالك في الورىفما أنت في هذا مصيب ولا مهدي
ودونكما مني نصيحة مشفقٍعليك عسى تهدي لهذا وتستهدي
وتغلق أبواب الغلو جميعهاوتأتي الأمور الصالحات على قصد
وهذا نظامي جاءوا لله حجةعليك فقابل بالقبول الذي أبدي
أقول لعمري ما أصبت ولم تكنعلى منهج ينجيك عن زورك المردي
فقد كان شيخ المسلمين محمداًعلى المنهج الأسنى وكان على الرشد
فسار على منهاج أحمدومنهج أصحاب النبي ذوي المجد
وما قاتل الشيخ الإمام محمدسوى أمة حادوا عن الحق والقصد
ينادون زيداً والحسين وخالداًومن كان في الأجداث من ساكن اللحد
وقد جعلوا لله جل جلالهنديداً تعالى الله عن ذلك الند
وقاتلهم لما أبوا وتمردواوقد شردوا عن دعوة الحق للضد
فعن أخذت الزور مما نظمتهوسطرته في الرق جهراً على عمد
أعن مربد من فر عن دين أحمدوقد أشرقت أنواره في ربى نجد
وقد هاضه بل غاضه وأمضهتلألؤ نور الحق من كوكب الرشد
وقد ألف المأفون ما كان قومهعليه من الإشراك والجعل للند
ولما استجابوا واستقاموا على الهدىتضايق لما لم يجد من له يجدي
ففروا بذي ترهات وضلةيصد بها أهل الغواية واللد
عن الدين والتقوى ذوي الإفك والردىوهيهات قد بان الرشاد لذي نقد
فقولك عمن صد عن دين أحمدبتزويره إفكاً وبهتاً على عمد
فإنهموا قد بايعوك على الهدىولم يجعلوا لله في الدين من ند
تهور أفاك وتزوير مبطلتجاري به الأغواء والحسد المردي
فما بايعوا بعد الضلال على الهدىوقاتلهم حاشا وكلا فما تبدي
من الزور والبهتان ليس بثابتوليس له أصل فدع عنك ما يردي
ولا هجروا ما كان من بدع ومنعبادة من حل المقابر في اللحد
فلو آمنوا بالله من بعد غيهموتابوا عن الإشراك بالصمد الفرد
لما سفكت تلك الدماء وقتلوابلا حجة هذا من الكذب المردي
ولكنهم في غيهم وضلالهموطغيانهم لا يهتدون لمن يهدي
نعم كان منهم من أجاب تزندقاًوحاد أخيراً عن موافقة الرشد
إلى الكفر والإشراك بالله جهرةفقاتلهم عمداً وقصداً لذي القصد
فخاف من المولى عقوبة تركهمعلى كفرهم حتى يفيئوا لما يبدي
وعامل أهل الحق باللطف والذييحيد عن الإسلام بالصارم الهند
وقد قام يدعوهم إلى الله برهةًمن الدهر لم يال اجتهاداً بما يبدي
وعاملهم باللطف والرفق داعياًإلى فعل ما يهدي إلى جنة الخلد
فلما أبوا واستكبروا وتمردواعن الدين واستعدوا غواة ذوي جحد
احل بهم ما قد أحل نبيهمبمن كفروا بالله من كل ذي طرد
إلى أن أنابوا واستجابوا وأذعنوالمن قام يدعوهم إلى منهج الرشد
فنالوا به عزاً وحمداً ورفعةًودان لهم بالدين من ضد عن جهد
وقولك فاردد ما نهبت تحكمثكلتك هل تدري غوائل ما تبدي
أيرجع أموالاً أبيحت بكفرهمإليهم وهل هى مقالة ذي نقد
أهذا حرام ويل أمك أو أتىبذلك وحي مسبتين لذي رشد
فلو أن ما تحكي من الزور كائنلكان حراماً لا يباح ولا يجدي
وما عز شمس الدين في نصرة الهدىتعه بالجاه والعز والجد
ولا بأناس حسنوا البغي بالهوىولا همهم إلا الأثاث مع النقد
كما قلته فيما تهورت قائلاًبما لم يقل أهل الدراية في نجد
وما قلتموا بالمين من هذيانكمكقولك تمويهاً على الأعين الرمد
يريدون نهب المسلمين أخذ مابأيديهموا من غير خوف ولا حد
ثكلتك هل هذي مقالة عالمٍتقيٌّ نقيٌّ عارف أو أخي رشد
أيرجع أموالاً إلى كل من دعاسوى الله معبوداً من الخلق لا يجدي
ينادون زيداً طالبين برغبةٍومن كان في الأجداث من ساكن اللحد
وتاجاً وشمساناً ومن كان يدعيولايته الجهال من غير ما عد
ويدعون أشجاراً كثيراً عديدةًلعمري وأحجاراً تراد لذي القصد
وغاراً وقد آوت إليه بزعمهمهنالك بنت للأمير على جهد
وقد رام منها فاسق أن يريدهابسوء فعاد الغار منغلق السد
وكان لها المولى مجيراً وعاصماًفيدعونه من أجل ذاك ذوو اللد
وفحال نخل يختلفن نساؤهمإليه بإهداء القرابين عن عمد
إذا لم تلد أو لم تزوج ليعطهابنين وزوجاً عاجلاً غير ذي صد
وكل قرى نجد بهن معابدكثير بلا حد يحد ولا عد
فإن كان هذا ليس عندك مخرجاًمن الدين من يأتي به من ذوي الجحد
لأنهموا قد آمنوا بمحمدعليه صلاة الله ما حن من رعد
ولا اعتقدوا فيمن دعوه بأنهإله مع الرحمن ذي العرش والمجد
ولكنهم قوم أتوا بجهالةوغرهم الشيطان ذو الغدر والطرد
فزين للجهال أن ذوي التقىمن الصلحا والأولياء ذوي الرشد
لهم شفعاء ينفعون وأنهميضرون هذا قوله عن ذوي اللد
فمن أجل هذا كان هذا اعتقادهمكم اعتقد الكفار من قبل في الند
ولكن أولاء القوم ليسوا كمن مضىفقد أثبتا التوحيد للواحد الفرد
فما الأوليا والصالحون لديهموبآلهةٍ حاشا فليسوا ذوي مجد
فهذا مقال القدم لا در درهكما هو معلوم بين الشرح مستبد
فإن كان هذا ليس بالكفر جهرةلذي الفدم أو كفر اعتقاد كما يبدي
فليس على نهج من الدين واضحاوليس بذي علم وليس بذي رشد
وإن كان هذا غاية الكفر والردىوأديان عباد القبور ذوي الجحد
فما بال هذا الطعن ويحك جهراعلى من محا تلك المعابد من نجد
وترميه بالبهتان والزور زاعماًبأنك ذو نصح وتهدي وتستهدي
فهلا نصحت اليوم نفسك مزرياعليها ومستعد عليها بما تبدي
لتنجو في يوم عظيم عصبصبمن الإفك والبهتان للعالم المهدي
فإنك قد أوغلت في الشر قائلاًبما ليس معلوما لدى كل ذي نقد
وكل الذي قد قلت في الشيخ فريةبلا مرية والحق كالشمس مستبدي
وأعجب شيء قوله بعد هذرهوتلفيقه زوراً من القول لا يجدي
ولا تحسبوا أني رجعت عن الذيتضمنه نظمي القديم إلى نجد
بل كل ما به فيه هو الحق إنماتجاريك من سفك الدماه ليس من قصد
أقول نعم كل الذي قال أولاًهو الحق والتحقيق من غير مارد
وكل الذي قد قال في النظم أولاًيعود على القول المزور بالهد
لمن كان ذا قلب خلي من الهوىفقد عاش عصراً بعد ما قال في العقد
ولم يبد رداً أو رجوعاً عن الذيتقدم أو طعناً بأوضاع ذي الحقد
إلى أن تقضى ذلك العصر كلهولم يشتهر ما قيل من كل ما يبدي
وتصديق ذا أن الذي قال لم يكنولا صار هذا القتل والنهب في نجد
لمن بايعوا طوعاً على الدين والهدىولم يجعلوا لله في الدين من ند
وقد هاجروا ما كان من بدع ومنعبادة من حل المقابر في اللحد
فصح يقيناً أن هذا مقولعلى الحبر بحر العلم ذي الفضل والنقد
إذا تم هذا واستبان لمنصفخلي من الأغراض ليس بذي حقد
ولا حسد قد غامر الغي قلبهوصار به غل على كل ذي رشد
وأبصر في منظومته متأملاًمقاصد ما قد رامه بالذي يبدي
وما قاله في الشرح من هذيانهوتلفيقه مالا يفيد ولا يجدي
تيقن أن الشيخ كان على الهدىوكان على نهج قويم من الرشد
فما جاء هذا الوغد فيما هدى بهبحق وتحقيق لدى كل ذي نقد
ولكن بتزوير وتأليف جاهلولو كان ذا علمٍ لأنصف في الرد
وجاء ببرهان وأقوم حجةٍتدل على ما قاله في الذي يبدي
وإن كان هذا النظم والشرح ثابتاًعن السيد المشهور بالعلم والرشد
وأعني به البدر المنير محمدووافق أهل الزيغ والطرد والجحد
وصدق أهل الغي في هذيانهمبما قاله نظماً ونثراً من الرد
وكان له في ذا ونوع من الهوىوداخله شيء من الحسد المردي
فليس بمعصوم ولا شك أنهبذلك قد أخطأ وجاء بما يردي
وعوقب بالهدر الذي قال حيث لميكن بصواب مستقيم ولا يجدي
وناقض ما قد قاله في اعتقادهوما قاله فيما تقدم في العقد
وقد شاع هذا النظم عنه وشرحهوساغ لدى قوم كثير ذوي حقد
فلا غرو من هذا ولا بدع بل لهبذلك أمثال كثير بلا عد
وماذا عسى لو قال ما قال جهرةفقد كان قد أخطأ وحاد عن الرشد
وأنكر أهل العلم من كان جهبذعليه أموراً ظنها غاية الرشد
فقد رد صديق عليه وقد رأىمقالته الشنعا فأحسن في الرد
وأنصف لما قال بالحق والهدىوجاء بتبيان يلوح لذي النقد
ورد الأباطيل التي قد أتى بهاوألقها في شرح منظومه المردي
وخالف ما قد قاله كل عالممحق ويدري الحق ليس بذي لد
وقد قال قوم من ذوي الغي والردىكما قاله هذا المبهرج عن قصد
وقد زعموا أن الإمام محمداًيكفر أهل الأرض طراً على عمد
ويقتلهم من غير جرمٍ تجبراًويأخذ أموال العباد بلا حد
ومن لم يطعه كان بالله كافراًإلى غير هذا من خرافات ذي اللد
وقد أجلبوا من كل أرب ووجهةوصالوا بأهل الشرك من كل ذي حقد
فبادوا وما فادا وما أدركوا المنىوآبوا وقد خابوا وحادوا عن الرشد
وأظهره المولى على كل من بغىعليه وعاداه بلا موجب يحدي
وأظهر دين الله بعد انطماسهوأعلى له الأعلام عالية المجد
وساعده في نصرة الدين والهدىأئمة عدلٍ مهتدون ذوو رشد
وقد نال مجداً أهل نجد ورفعةبآل سعود واستطالوا على الضد
بإظهار دين الله قسراً ودعوةًإلى الله بالتقوى وبالصارم الهند
وقام بهذا الأمر من بعد من مضىبتوهم وقد ساروا على منهج الرشد
وقد جاهدوا أعداء دين محمدوقد جرهم قوم طغاة إلى نجد
لكي يطمسوا أعلام سنة أحمدويعلو بها أهل الردى من ذوي الجحد
وقد جهدوا في محو أعلامه العلىوإطفاء أنوار له غاية الجهد
فما نال من عاداهموا من ذوي الردىمناهم فباءوا بالخسارة والطرد
ونال ذوو الإسلام عزاً ورفعةومجداً بنصر الدين والكسر للضد
فلا زال تأييد الإله يمدهمبنصرٍ وإسعافٍ على كل ذي حقد
وإزكا صلاةٍ يبهر المسك عرفهاعلى السيد المعصوم أفضل من يهدي
وأصحابه والآل مع كل تابعٍوتابعهم والتابعين على الرشد
عن القصيدة
«ألا قل لذي جهل تهور في الردى» من شعر سليمان بن سحمان، من العصر الحديث، وتقع في ٤١٠ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.