تجانف هذا المارق الماذق الأشقى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تجانف هذا المارق الماذق الأشقىفقال وقد أخطا وقد جانب الصدقا
بدت فتنة كالليل قد غطت الأفقاوشاعت وكادت تبلغ الغرب والشرفا
بل السنة الغراء يا فدم قد بدتوقد كان ليل الشرك قد طبق الأفقا
لعمري لقد أخطأ وجاء بفريةٍتضعضع منها الدين واتغط واندقا
وحاد عن التقوى جهاراً وما ارعوىإلى الرشد لما أن بدا حين ما انشقا
فسماه هذا لفدم بالبغي فتنةولكنه قد جانب الحق والصدقا
ولو وفق الأشقى وقال بنظمههداية هذا الشيخ قد غطت الأفقا
فأنورت الأرجاء من خيرها الذي استطار بما أهدى جهاراً وما أشقى
تزلزل منها الكفر أي تزلزلوأطد فينا الرشد بالعروة الوثقى
وقامت على ساق الهداية وانبرتتزيل قتام الكفر عنا ومن تلقى
أغارت بأوهاد الرشاد وانبرتتزيل قتام الكفر عنا ومن تلقى
أغارت بأوهاد الرشاد وأنجدتوعاثت ثأهل الشرك توسعهم رشقت
فأهدت وظلت تستميل برشدهاوقد ملئت الباب أربابها حقا
على فترةٍ في الدين جاءت فشبهتكشهد حلا في معامله مذقا
سرى خيرها في قلب كل موحدفكم مهتد وكم عالٍم أتقى
بدت من إمام خامر الحق قلبهوأتباعه يا ويل من خالف الحقا
ولكنه قد حاد عن نهج رشدهفقال الغوي المارق الماذق الأشقى
بدت من كفور خام الكفر قلبهوأتباعه الجلف السواسية الحمقا
بدا شرها من شر أرض وبقعةوأبشعها مراً وأكثرها فسقا
فتباً له من مارق متمعلمومن ماذق لم يعرف الحق والصدقا
يكفر شيخ المسلمين محمداًبإخلاص توحيد لمن برأ الخلقا
ودعوتهم للحق والرشد جهرةًفبعداً له بعدا وسحقاً له سحقا
ولو قال هذا الفدم من خير بقعةتلألأ منها الحق والدين وانشقا
وأسلسها أهلاً لمتبع الهدىوأوسعها حلماً وأحسنها خلقا
لكان بهذا القول أهدى طريقةًوأقرب للتقوى ولكنما الأشقى
نحا غير هذا النحو بغياً وفريةًوأنكر دين الله وانتجع الفسقا
وقد قال من بهتانه وافترائهبتأويله للنص إذ جانب الحقا
بها قرن إبليس كما جاء ظاهروهذا هو المعنى أقبح به روقا
أقول لعمري ما أصبت ولم تكنعلى المنهج الأسنى ولم تعرف الصدقا
فقد جاء هذا النص يا فدم ظاهراًلأهل العراق الخبث من كان قد شقا
وعق عن الحق المبين وقد عتواوقد خرجوا من قول سيدنا شرفا
ويعني به شرق المدينة لم يكنعنى شرق بيت الله في قول من عقا
وأومى إلى أهل العراق مشرقافهم شرق دار المصطفى فاعرف الحقا
رواه ابن فاروق الزمان مشافهاًبه أهل هاتيك الديار ومن يلقى
نشا عارض الكفران فيها وحلهافأمطرها من كفره وابلاً ودقا
وشيخ الهدى في نجدنا أظهر الهدىوحقق فيها لحق بل طبق الأفقا
فزال ظلام الغي عنها وقد زهتبتوحيد مولانا الذي برأ الخلقا
وأصبح صبح الحق بالنور مشرقاوطوق نجداً بالهدى كلها طوقا
وأتباعه يا وغد من كل عالمٍوكل تقي جانب الكفر والفسقا
وأعرابها بعد الغواية أسلمواوقد دخلوا في الدين واستعملوا الصدقا
وقولك قد صدوا عن البيت فرقةًنعم كان هذا عند ما جانبوا الحقا
وجاءوا أموراً لا تطاق وغيروامن الدين بل راموا المرتوقة فتقا
وقولك زوراً بل فجوراً وفريةًويدنون بل يؤون من يقطع الطرقا
فما كان هذا القول منك بصائبولكنهم يؤون من جاهد الحمقا
وقد قال هذا الفدم في هفواتهوقد خال أن الحق في كل ما ألفى
فناذر شيء للرسول وزائرله عندهم في دينهم مشرك حقاً
نعم إن هذا النذر لله وحدهفإشراكهم للمصطفى أوجب الفسقا
بل الشرك بالمعبود جل ثناؤهفراجعه في التنزيل نتلو له نطقا
وراجعه في أقوال كل محققتجده لعمري واضحاً ساطعاً صدقا
كذا من غدا بالمصطفى متوسلاًوزار ولياً أو لقبته أبقى
أقول نعم من كان يدعو محمداًنبي الهدى قد قارف الشرك والحمقا
ومن زار قبراً واستغاث بمن بههنالك مقبوراً به كان قد عقا
ومن كان أبقى قبة فهو عندناكما قال أهل العلم قد فارق الفسقا
وأعظم من هذا فجوراً وفريةًمقالته الفحشا فسحقاً له سحقا
بإبطال دين الله مع كتب أهلهوتحريقها حرقاً وتمزيقها مزقا
ومن قال مولانا وسيدنا وقدعنى المصطفى قالوا هو المشرك الأشقى
كذا من بنفث المصطفى وبشعرهتبرك أو آثار من أدرك السبقا
فذا كله زور وبهت وفريةٌبكل الذي قد قال قد جانب الصدقا
كما قال عدواناً وظلماً وخال ماتقوله من إفكه منهجاً حقا
يقولون نحن المسلمون وغيرناعلى الشرك أحقاباً مضت تعبد الخلقا
فست مئين فترة الدين قد مضتفلست ترى من يعبد الله أو تلقىد
أقول لقد أخطأ وقال ضلالةًفأعظم به قبحاً وأقبح به نطقا
وأعظم من هذا ضلالا وفريةًمقالته الشنعاء بمن أظهر الحقا
بأن قال دعواه النبوة ظاهراًوذا فرية منهم على أنه الأتقى
نعم قام بالتوحيد والدين والهدىونرجو له الزلفى فيرقى إلى المرقى
إلى جنة المأوى جوار محمدبإظهاره للدين سحقاً لمن عقا
وما ضللوا من قبلهم من ذوي الهدىولا فتقوا يا وغد في ديننا فتقا
ولا عموا حاشهمو أنه أتىإليهم بذا وحي وقد أحكم الغلقا
سوى ما أتى عن ربهم ورسولهوقاموا به حتى لقد طبق الأفقا
فمن أجل هذا قد شرفتم وقلتمومن الزور والبهتان ما قاله الأشقى
وما حرفوا القرآن أو كان خالفواتفاسير أهل الحق بل وافقوا الصدقا
وما فسر الجلف البليد لديهمووذو عوج إن قال لا يحسن النطقا
ولكنه من زوركم وافترائكمتصدون عن دين الهدى من أتى الحقا
نعم كان منهم من إذا كان حاضراًمن الدرس تفسيراً من العالم الأتقى
ذكر من يلقاه من كل صاحبٍبما قد أفاد الشيخ في الدرس أو ألقى
فهل كان جلفاً أو بليداً بزعمكموذا عوج في النطق لم يعرف الحقا
وقد قال خاضوا خاضو عمياء ناشزوقد عدموا الإدراك والفهم والحذقا
وهيهات لا يجديك هذا وقد علتمناقبهم حذقاً وفهماً فلن ترقى
إلى مرتقي حلواً به وتأهلوامنازل أهل العلم يا وغد أو تلقى
سمياً يساميهم بها فوجوههموما مسهم فيها من السوء ما يلقى
وأعينهم من خشية الله ذرفإلى فوق ترنو نحو من برأ الخلقا
وأرضهموا قد طهر الله تربهافليس ترى فيهم جفاء ولا حمقا
وما الأمر إلا للمهيمن وحدهفما الأرض تعطي العطف واللطف والرفقا
وأعظم من هذا التجازف قولهوتحجيره الرحمن أن يرحم الخلقا
يقول بلا علمٍ لديه ولم يكنليعلم علم الغيب أو نال ذا حذقا
فليس لهم من رحمة الله قسمةفحجرت مولانا الذي قسم الرزقا
ومن عجب أن قد تهور قائلاًولو كان ذا عقلٍ لما قاله نطقا
وما أقدموا في معركٍ عن شجاعةٍفكم ولوا الأدبار واستبشعوا الملقا
فسل كل من لاقاهمو من عداهمووسل ساكن الإحساء هل كان ذا حقاً
يدال علينا مرةً ثم ننثنيفنحطمهم حطماً ونصعقهم صعقا
ونضرب من هاماتهم كل قمحدونشدخها شدخاً ونفلقها فلقا
فقد ملكوا نجداً وغوراً واتهمواوشاماً إلى بصرى بل الغرب والشرقا
حينفية في دينها حنيفيةوكانوا أولى يأسٍ فسل كل من تلقى
فدع عنك هذا الخرط فالحق واضحٌوشاهده ما قد مضى والذي يبقى
وما أخذوا إلاَّ بصدق ولم يكنبمكر ولا خدع وليس لنا خلقا
وقد فل عرش الكفر وانهد ركنهوقد جهد الأعداء أن يحكموا الرتقا
وشادوا من الإسلام ركناً موطدافلا أحد منكم يروم له فتقا
ولا قائم منكم ذوي الكفر ينبريلإطفاء نور قد علا واستوى سمقا
فكلا تراه ساكتاً أو مجمجماًبحمد ولي الحمد ما أبرم النطقا
وأكثركم قد خامر الخوف قلبهلعزة أهل الحق أوهاه ما يلقى
وأما ولاة الوقت فالله كفهمبسمر وبيض تختلي الهام والحلقا
وما قعدوا عن نصرة الشرك قلةولكنه عن ذلة فاعرف الحقا
ولما أتاهم يبتغي الدين ثوبواإليه ولكن بعد أن أوسع الخرقا
نعم أيها الغاوي أبا أبالله إنهلما رمتمو فتقاً ورمنا له رتقا
أردنا الهدى يعلو على الدين كلهوتسمق أنوار الهدى في الورى سمقا
وإني لأرجو الله أن يعلي الهدىويمحق آثاراً لكم عاجلاً محقا
فقد رمت أن لا يعبد الله وحدهوأن يعبد إلا قوام من دونه الخلقا
فتأييد دين الله لا شك حاصلٌفلله لطف عن خليقته دقا
نعم قد أعاد الله إعلاء دينهفأعلاه مولانا وقد طبق الأفقا
وأخزى ذوي الكفران والشرك والردىفمت كمداً واخسأ فلن ترتقي مرقى
ومن أجل هذا قلت فيضاً وغيظةًفمت كمداً أن قد علاك الهدى حقاً
ومما دهاني والهموم كثيرةشجا شوش الألباب واعترض الحلقا
وأوجع قلبي إذ أمض ومهجتيوآلم أحشائي وأوسعها شقا
دعاةً إلى دين الضلال تجمعاتوسوس بالإغواء لتجتذب الخلقا
وأذكوا به ناراً من البغى تلتظيوتسفع بالإحراق أوجه من تلقى
أقول نعم هذا دهاك وقد عرىسواك من الكفار واستوسعوا الخرقا
وصار شجاً في حلق كل منافقوشوش ألباباً لهم واعترى الحلقا
وأكمد أكباداً وأفئدة عتتأمض بها نور الهدى حين ما نشقى
وآمل أحشاء وأوسع شقهافلا نعمت يوماً ولا أرتشق الفتقا
فهلا عدو الله قلت تورعاوديناً وتصديقاً لمن أظهر الحقا
دعاةً إلى دين الهدى قد تجمعواولو قلت ذا أفلحت لكنما الأشقى
دعاةٌ إلى ما قال نار تأججتعلى قلبه لما استجابوا لما ألقى
ودانوا بدين الله جل جلالهولم يعد الأنداد من دونه حمقا
فلا آمر بالنكر أو رادع لهمعن الحق والتقوى ولا كاره تلقى
ولا زاجر للعرف أو منكر لهبل الكل يدعو للهدى دائماً طلقا
فلما اطمأنوا واستناروا هداهموارجوا وارتجوا ما كان أرفع في المرقى
على زعم أنف الكارهين لما دعواإليه من التوحيد والعروة الوثقى
فيا حسن ما أبدوا وأجمل فعلةًتردوا بها واستقبلوا المنهج الأتقى
ويا قبح أفعال المعادي لدينهموأسوأ ما أبدى وأشنع ما ألقى
ويا ضيعة الدين الحنيفي عند منيسوم له خسفاً ويرجو له محقا
كهذا الغوى المنبري في ضلالهوفي غيه لا يروى للهدى حمقا
فقد غاظه نصر لدين محمدوقد هاظه لما علا كل من عقا
وقد قال هذا الفدم في هذيانهولو كان ذا رشد لما قاله نطقا
وقد أولعوا فيه من الشر مديةًإذا قطعت عرقاً ستتبعه عرقا
وأجروا جياد الغي جهراً وفوقواإلى نحره من بغيهم أسهماً زرقا
فكانت قناة الدين بعد اعتلائهاتقارب أن تندق قصفاً وتندقا
ولو أن هذا الفدم للخبر قد دعوالكان لعمر الله قد أوضح الصدقا
ولكنه قد زاغ عن نهج رشدهوهيهات لا يجدي للجها دار تقت مرقى
وكمفوقت نحو الضلالة اسمهاتخرق أكباداً لهم قد قست خرقا
وتعلى منار الدين بعد انخفاضهوتحفظه من أن يهان ويندقا
وليس قناة الدين إلاَّ ثقيفةمعدلة فيما لديناولن تلقى
لها من قيم غيرنا بتفضلعليها من المولى فأفضل واستبقى
فكنا بحمد الله أنصار دينهنزيح غبار الكفر عن وجهه الأتقى
وماذا عسى أن قال ذا الفدم بعد ذادعاءً على نجد فقال وما أبق
ليسلب نجداً كل خيرٍ ونعمةويجعلها دكاً ويصعقها صعقا
ويأخذها أخذاً شديد معاجلاويحصدها حصداً ويمحقها محقا
فقد خاب ما يرجو ويأمل ضلةوباء بما أبدى وعاد على الأشقى
فقد أوليت نجد من الله نعمةوفضلاً وإحساناً وأعلى بها الحقا
ونصراً وتأييداً وعزاً مؤثلاًوكبتاً لمن ناواهمو وارتضى الفسقا
وأهلك من عاداهمو وأهانهموشتتهم شتى ومزقهم مزقا
وخولنا أموالهم وديارهمفكانت لنا فيئاً وقد محقوا محقا
فلله رب الحمد والشكر والثناعلى كل ما أولى وأعطى وما نلقى
فقد صارت العقبى لنا وعادتناأبادهمو المولى وأصعقهم صعقا
وصل إلهي كل آنٍ وساعةٍعلى المصطفى من كان أعلم بل أتقى
محمد المعصوم والآل كلهموأصحابهم من أدركوا الفضل والسبقا
وتابعهم والتابعين لنهجهمعلى السنن المحمود والمنهج الأتقى
عن القصيدة
«تجانف هذا المارق الماذق الأشقى» من شعر سليمان بن سحمان، من العصر الحديث، وتقع في ١٥٦ بيتًا. ورويّها حرف القاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.